[327 /564] معنى قوله: ومع ذلك فقد أمر العباد بطاعته ونهاهم عن معصيته وهو يحب المتقين والمحسنين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بطاعته وطاعة رسوله ونهاهم عن معصيته يعني ومع عموم خلقه ورببيته لم يترك العبادة هملا ولم يرفع عنهم الاختيار فالأمرهم بطاعته وطاعة رسوله ونهاهم عن معصيته رسوله نعم ونهاهم عن معصيته
طيب أمره بذلك أمر بممكن ولا أمر بمستحيل أمر بممكن فالمأمور مخلوق الله عز وجل وفعله مخلوق الله ومع ذلك يؤمر وينهى فهذا أمر بممكن ولو كان الإنسان مجبرا على عمله لكان أمره أمرا بغير
بغير ممكن بغير ممكن أليس كذلك والله عز وجل يقول لا يكلف الله نفسا إلا وسهى وقال عز وجل ولا نكلف نفسا إلا وسهى فإذا معك الله خالقا لكل شيء حتى لعمى العباد فهو آمر لهم بالطاعة وناهن
لهم عن المعصية وهذا يدل على أنهم قادرون على فعل الطاعة وعلى تجنب المعصية وأنهم غير المكسنين على ذلك قال وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقصطين يحب المحسنين فيه دليل على هذا
وأحسنوا إن الله يحب المحسنين والمتقين فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين والمقصطين وأقصطوا إن الله يحب المقصطين فهو عز وجل يحب هؤلاء ومع ذلك هو الذي قدر لهم هذا
العمل الذي يحبه طيب ويرضى عن الذين آمنوا فيه فيه مقصط قاصط أيهما المحمود المقصط إن الله يحب المقصطين وأما قاصطون فكانوا لجهنم حطبا الفرق بينهما محمد نور الفرق بين المقصط والقاصط ها
لا هذا من حيث التصريف لكن من حيث المعنى العادل يعني الجائر كذا طيب المقصطون على منابر أمنور على يمين الرحمن وكرة يدي يمين وهم الذين يعدلون في أهليهم وما ولوا العادلون أما القاصط
فهو الجائر نعم نظير هذا من بعض الوجوه المخطئ والخاطئ المخطئ من ارتكب الخطأ عن غير قصط والخاطئ من ارتكبهم عن قصط طيب