[326 /564] فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه لا خالق غيره ولا رب سواه
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وسبق أنه أشار رحمه الله إلى أن الدرجة الثانية تتضمن شيئين المشيئة والخلق المشيئة والخلق وأشار رحمه الله إلى الإرادة وذكرنا أن الإرادة تنقسم إلى قسمين إرادة الشرعية وإرادة كونية وعن
الفرق بينهما من حيث المتعلق والموجب متعلق الإرادة الكونية ما وقع سواء كان محبوبا أم غير محبوب متعلق الإرادة الشرعية ما أحبه سواء كان واقعا أم غير واقع الموجب الإرادة الكونية يجب
فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يجب فيها وقوع المراد وإلى هذا إذا قال لك قائل هل أراد الله الشر فقل أما كونا فنعم وأما شرعا فلا قال المؤلف رحمه الله وأنه على كل شيء قدير من
المخلوقات من الموجودات والمعدومات فما من مخلوق في السماء والأرض إلا الله خالقه قدم المؤلف القدرة ثم بدأ بالخلق وهذه هي الشيء الثاني في الدرجة الثانية وهو الإيمان بعموم خلق الله عز
وجل وأن الله تعالى أن الله تعالى خالق كل شيء حتى عمال العباد ها؟
الأكل والشرب والنوم والذهاب والمجي والحركة والسكون مخلوق لله ها؟
مخلوق لله الدليل الدليل قوله تبارك وتعالى الله خالق كل شيء وفعل الإنسان من الشيء وقال تعالى وخلق كل شيء فقدره تقديره وقال تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر والآيات في هذا كثيرة وجاءت
الآية نصا في الموضوع وهو خلق أفعال العباد فقال إبراهيم لقومه والله خلقكم وما تعملون طيب خلقكم وما تعملون ما هذه اسم موصول يعني خلقكم وخلق الذي تعملونه وتنحتونه من الأصناع فإذا قال
قائل كيف يمكن أن نقول إن في الآية دليلا على خلق أفعال العباد على هذا التقدير أي على تقدير أنما موصوله الجواب أنه إذا كان المعمول مخلوقا لله والذي عمله من؟
الإنسان الذي عمله الإنسان الذي ناحة الإنسان هذه هو الإنسان فإذا كانت هذه الأصناع منحوطة مخلوقة لله لازم أن يكون عمل الإنسان مخلوقا لأنها كانت بماذا؟
بعمل الإنسان فإذا كان هذا المعمول مخلوقا وهو مصنوع بعمل الإنسان لازم من ذلك أن يكون عمل الإنسان إيش؟
مخلوقا هذا على تقدير ما اسما موصولا أما على تقدير ما مصطرية فالأمر فيها ظاهر جدا لأن تقدير الكلام على كونها مصطرية والله خلقكم وعملكم وعملكم وحينئذ تكون نصا في أن عمل الإنسان مخلوق
لله عز وجل همتم لا أولا لا؟
طيب إذن ما الدليل على أمم خلق الله عز وجل لأفعال العباد قلنا لدينا آيات عامة وآية خاصة في الموضوع الآيات العامة الله خلق كل شيء وخلق كل شيء الخاصة والله خلقكم وما تعملون فإذا قال
قائل أنا أعارض في دلالة هذه الآية على خلق أعمال الإنسان لأن الآية يحتمل أن تكون ما مصدرية ويحتمل أن تكون موصولة فإذا كانت موصولة كان المعنى والله خلقكم وخلق الذي تعملونه ونحن نعلم
أن هذه الأصنام أصدى خشب أو حجر مخلوق لله عز وجل فما جوابه جوابه أن نقول ما دام هذا العمل مخلوقا وهو ناتج عن فعل العبد كان العمل كان فعل العبد الذي أنتجه هذا الشيء مخلوقا قلنا لا
إينا أما على تقدير ما مصدرية فالأمر فيها واضح جدا يكون التقدير والله خلقكم وعملكم هذا دليل أثري على أن فعل العبد مخلوق الله عز وجل الدليل العقلي وهو النظري أن نقول إن فعل العبد
ناشئ عن أمري عزيمة صادقة وقدرة تامة توافقون إلى هذا نعم هي العزيمة تكون بعد المشيئة طيب مثال ذلك أنا أردت أن أعمل عملا من الأعمال لا يوجد هذا العمل حتى يكون مسبوقا بأمرين هما
العزيمة الصادقة على فعله لأنني لو لم أعزم ما فعلت الثاني القدرة التامة لأنني لو لم أقدر ما فعلت فمن الذي خلق فيك هذه القدرة الله عز وجل والذي أودع فيك العزيمة هو الله عز وجل قالوا
وخالق السبب التام وهو هنا العزيمة والقدرة خالق للمسبب ما دام هذا الفعل الذي برز وشوهد ناتجا عن عزيمة عندي وقدرة والعزيمة والقدرة عندي مخلوقا لله لازم أن يكون المسبب الناشئ عنهما
مخلوقا لله لأن ما نشأ عن المخلوق فهو مخلوق طيب أدلكم على أنه لا يمكن الفعل أو لا يمكن المفعول إلا بإرادة جازمة بعزيمة صادقة جازمة وقدرة كاملة لو قيل لك مثلا احمل هذا الحجر وأنت قوي
تشيط تستطيع حملة بكل سهولة قلت لا يقع حملك إياه ليش لعدم العزيمة طيب قيل لك احمل هذا الحجر قلت أهلا وسهلا ما أستطيع أتخلف عن أمريك ثم جيث الزحزح تبي تحمله إجست ها العزيمة موجودة
لكن القدرة غير موجودة إذا ما يكون الفعل الفعل لا يكون قيل لك احمل هذا الحجر فقلت لبيك أهلا وسهلا أنا أحمله ثم أخذت بالحجر كأنه حقيبة سلت حتى رفعت فوق رأسي حصل الفعل ولا لا من أي
شيء من العزيمة والقدرة إذن العزيمة والقدرة مخلوقان لله عز وجل فخالقوا السبب التام خالق للمسبب وجه ثاني نظري عقلي على أن فعل الإنسان مخلوق الله عز وجل أن نقول الفعل وصف الفاعل أليس
كذلك طيب الفعل حركة الإنسان أو سكونه أو ما أشبه ذلك هذا الفعل وصف الفاعل والوصف تابع للموصوف فكما أن الإنسان بذاته مخلوق فأفعاله مخلوقة لأن الصفة تابعة للموصوف وهذا مفهوم من قاعدة
مرت علينا في أسماء الله وصفاته وهي أن صفات الله غير مخلوقة لأنها تابعة للموصوف طيب إذن الدليل على أن عمل الإنسان مخلوق لله وداخل في عموم الخلق أثري ونظري أثري ونظري الدليل الأثري
قسمان عام وخاص والدليل النظري أيضا قسمان صح طيب فما من مخلوق يقول معلمه رحمه الله فما من مخلوق في الأرض ولا في السماء إلا الله خالقه لا خالق غيره ولا رب سواه صدق أنه لا خالق إلا
الله عز وجل فإن قلت هذا الحصر لا خالق إلا الله يرد عليه أن هناك خالقا غير الله المصور اعتبر نفسه خالق بل جاء في الحديث أنه خالق فإن المصورين يعذبون يقال لهم أحيوا ما خلقته فما
خلقتم وقال عز وجل فتبارك الله أحسن الخالقين أحسن الخالقين إذن فيه خالق لكن الله تعالى هو أحسن الخالقين فما الجواب عن قول المؤلف وقول غيره لا خالق إلا الله عز وجل الجواب أن الخلق
الذي ننسبه إلى الله عز وجل هو الإيجاد الإيجاد ولسا التغيير الإيجاد لا أحد يوجد إلا الله عز وجل نعم لا أحد يوجد إلا الله عز وجل ما يستطيع الخلق أبدا أن يوجد شيئا وما قيل إنه خلق
بالنسبة للمخلوق فهو عبارة عن تحويل شيء تحويل شيء من صفة إلى صفة الخشبة بدل ما كانت أغصى الشجرة أحولها إلى باب تحويلها إلى الباب يسمى خلقا لكن هل هو صحيح أنني أوجدت الخشب لا لم أوجد
فهذا خلق لكنه ليس الخلق الذي يختص به الخالق وهو الإيجاد من العدم طيب لا رب سواه أي أن الله وحده جل وعلا هو الرب المدبل لجميع الأمور وهذا حصر حقيقي ولكن ربما يرث عليه أنه جاء في
الحديث إثباث الربوبية لغير الله ففي اللقطة قال النبي عليه الصلاة والسلام دعها معها سقاء في الإبل دعها معها سقاءها وحذاؤها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها من ربه صاحبها ليس
الله المراد صاحبها وجاء في بعض الألفاظ حديث جبريل يقول حتى ترد الأمات ربها ربها فما هو الجواب أو فما هو الجنب بين هذا وبين قولنا لا رب إلا الله نقول إن الربوبية هنا ربوبية مقيدة
الربوبية هنا أي في حتى يجدها ربها مثلا ربوبية مقيدة وقاصرة معنى مقيدة يعني غير شاملة فمثلا أنا رب هذه الحقيبة لكنني لست رب هذا المسجل إذن ربوبية مقيدة بشيء معين غير شاملة ربوبية
الله عامة شاملة كل شيء فالله ربه عز وجل طيب ثانيا هي ربوبية قاصرة ربوبية لا أملك أن أتصرف بهذه الحقيبة وهي ملكي كما أريد بل تصر فيها مقيد بماذا؟
بالشر لو أردت مزقها الآن أو أحذقها لي ذلك ولا لا ليس لي ذلك