[322 /564]وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع جملة وتفصيلا فقدكتب في اللوح المحفوظ ما شاء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه يكون في مواضع يعني مواضع غير لوح محفوظ جملة وتفصيلا فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء وإذا خلق جسد الجنين قبل خلق الروح فيه أو بعد قبل نفخ نفخ هذا هو الصلاة قبل نفخ الروح بعد خلق قبل نفخ الروح فيه بعث إليه ملكا وعمره بأربع كلمات فيقال له اكتب رزقه وعجله وعمله وشقي أم سعيد ونحو ذلك هذه كتابة أخرى وتسمى عند أهل العلم الكتابة العمورية نسبة إلى العمر يقول المؤلف رحمه الله ونحو ذلك نحو ذلك فقع عندنا تقدير ثالث وهو التقدير الحولي وهو الذي يكون ليلة القدر فإن ليلة القدر يكتب فيها ما يكون في تلك السنة كما قال الله تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم أمرا من عندنا إنا كنا مصري قال فهذا التقدير قد كان ينكره ينكره غلاة القدرية قديما ومنكروه اللوم قليل أنا عندي وقديما الصواب قديما هذا القدر يعني الكتابة يعني العلم والكتابة ينكره غلاة القدرية مثل قيلان الثقفي ومعبد الجهني هؤلاء وأمثالهم كانوا ينكرون هذا القدر نعم نعم الدمشق أو الثقفي هؤلاء ينكرون هذه الدرجة يقولون إن الله تعالى لا يعلم أفعال العبد إلا بعد وجودها لا يعلم أفعال العباد إلا بعد وجودها وأنها لم تكتب ويقولون إن الأمر أنف أي مستأنف أما بالنسبة لأفعال الله فلا أحد ينكر أن الله تعالى عالم بها من قبل وقوعها هؤلاء الذين ينكرون عن الله بأفعال العبد حكمهم في الشراء أنهم كفار لأن الله سبحانه لأنهم كذبوا قول الله تعالى والله بكل شيء عليم لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاض بكل شيء علما هؤلاء كفار لأنهم كذبوا الله عز وجل في أن علمه محيط بكل شيء قال وأما الدرجة الثانية فهي مشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة يعني أن تؤمن بمشيئة الله النافذة وبقدرته الشاملة بأن تؤمن بأن ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن وأنه ما في السماوات وما في الأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئة الله سبحانه هذه الدرجة تتضمن شيئين المشيئة والخلق أما المشيئة فيجب أن نؤمن بأن مشيئة الله سبحانه وتعالى شاملة لكل شيء أما كونها شاملة لأفعاله فالأمر فيها ظاهر أليس كذلك أما كونها شاملة لأفعال العب فكذلك أيضا الأمر فيها ظاهر الدليل على هذا استمع إلى تعليق أفعال الله تعالى بالمشيئة قال الله تعالى فلو شاء لهداكم أجمعين لو شاء لهداكم هل جاءه من فعله أولا من فعلنا من فعله ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة هل جعل من فعله أولا من فعلنا من فعله طيب من أفعال العباد ولو شاء الله مقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله مقتتلوا وهذا يدل على أن أفعال العباد متعلقة بمشيئة الله وقال عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله وقال تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله فهذه الأدلة كلها تدل على أن ما وقع من فعل الله أو من فعل العباد فهو داخل تحت مشيئة الله عز وجل يجب عليك أن تؤمن بأن فعلك كائن بمشيئة الله وتشهد على هذا أو ما تشهد لو مثلا حركت يدك وقلت إن الله قد شاء أن أحرك يدي يجوز أو ما يجوز يجوز بل يجب أن تقول الله قد شاء أن أحرك يدي فإذا قال قال ما الذي أعلمك أن الله قد شاء أن تحرك يدك الجواب قول الله عز وجل وما تشعون إلا إن شاء الله ولو شاء الله ما اقتتل الذين بعدهم بعد ما جاءتهم وبيناتهم ولو شاء الله ما اقتتلوا إلى آخره إذن فيمكن أن نشهد بل يجب أن نشهد أن كل حركة تقع منا فهي إيش ممشيئة الله طيب بقع عشر صح غلط جاء ها لا المفروض قبل الخمس طيب نقول فهمنا الأدلة على أن أفعال الله تعالى بمشيئته هو وكذلك أفعال العباد قال المؤلف رحمه الله لا يكون في ملكه ما لا يريد لا يكون في ملكه ايه غلط كيف قبل العشر هو المقرر قبل العشر أو قبل الخمس ما لا يريد هذه العبارة تحتاج إلى تفصيل في الواقع لا يكون في ملكه ما لا يريد بالإرادة الكونية أما بالإرادة الشرعية فيكون في ملكه ما لا يريد وحينئذ نحتاج إلى أن نقسم الإرادة إلى قسمين إرادة كونية وإرادة الشرعية تختلف الإرادتان في موجبهما وفي متعلقهما أولا في المتعلق الإرادة الكونية تتعلق فيما وقع سواء أحبه أم كرهه والإرادة الشرعية تتعلق فيما أحبه سواء وقع أم لم يقع أعرفتم؟ طيب في موجبهما الإرادة الكونية يقع فيها المراد أو يتعين فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يتعين فيها وقوع المراد فهذا نفرقان بين الإرادتين طيب إذا قال قائل هل يكون في ملك الله ما لا يريد؟ إن قلت نعم أخطأت إن قلت لا أخطأت إن فصلت أصبت واضح طيب كيف يكون هذا التفصيل؟ نقول إن أردت بالإرادة الإرادة الكونية فكلامك صحيح لا يكون في ملك الله ما لا يريد وإن أردت الإرادة الشرعية فهذا خطأ لأنه يكون في ملك الله ما لا يريد شرعا فالمعاصل الواقعة مرادة لله فونا غير مرادة شرعا فكانت في ملك الله ما أنه لا يريدها شرعا واضح؟ طيب أرجو الانتباه الآن نقول الإرادة نقسم إلى القسمين إرادة الكونية وإرادة الشرعية تختلف الإرادتان في في متعلقهما وفي مجابهما كيف الاختلاف؟ الإرادة الكونية تتعلق فيما وقع سواء أحبه الله أم كره والشرعية فيما أحبه سواء وقع أم لم يقع الموجب الإرادة الكونية يجب فيها وقوع المراد والإرادة الشرعية لا يجب فيها وقوع المراد واضح جماعة طيب حيو الأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير والثانية ما أصابع من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير