[316 /564] كيف نجمع بين قولنا: إن القدر منه خير ومنه شر وحديث: والشر ليس إليك - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
خيره وشره القدر في خير وفي شر والقدر قدر من؟
قدر الله كيف يكون في قدر الله شر وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الشر ليس إليك الجواب على هذا أن نقول أولا لنعرف ما هو الخيد في القدر وما هو الشر الشر ما لا يلائم طبيعة الإنسان
بحيث يحصل له به أذية أو ثرر هذا الشر والخير ما يلائم طبيعته بحيث يحصل له به خير أو ارتياح وسرور وبهجة كل ذلك من الله عز وجل الخير والشر ولكن نعود الآن إلى إرادة الإشكال كيف يقال إن
القدر خير وشر وأن القدر من الله والنبي عليه الصلاة والسلام يقول والشر ليس إليك فالجواب على ذلك أنه يقال الشر في القدر ليس باعتبار تقدير الله له لكنه باعتبار المقدور لأن لدينا قدرا
ومقدورا انتبه قدر ومقدور كما أن هناك خلقا ومخلوقا وإرادة ومرادا واضح جما فباعتبار تقدير الله له ليس بشر بل هو خير حتى وإن كان لا يلائم الإنسان وإن كان يؤذيه وإن كان يذره فهو خير
باعتبار تقدير الله له لكن باعتبار باعتبار يأتي الإنسان ونقول المقدور إما خير وإما شر فالقدر خير وشره يراد به هنا إيش المقدور خيره وشره ونضرب لهذا مثلا يتبين به الأمر ظهر الفساد في
البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعضا الذي عمله ففي هذه الآية الكريمة بيّن الله عز وجل ما حدث وسببه والحكمة منه أو الغاية الفساد شر والأخير شر؟
الفساد شر؟
ما في الشك طيب سببه الإنسان الغاية منه ليذيقهم بعضا الذي عملوا لعلهم يرجعون فالآن كون الله عز وجل يظهر الفساد أو كون الفساد يظهر وبتقدير الله عز وجل في البر والبحر هل فيه حكمة ولا
لا؟
في حكمة ونفسه شر لكن لحكمة عظيمة بها يكون تقديره خيرا طيب ونضرب مثلا آخر رجل قيل له إن المرض الذي في ولدك لا يبرأ إلا بالكي الكي أبو خاري حار ولا غير حار؟
أين؟
حار ويؤلم طيب هذا الرجل قيل له إن ولدك لا يبرأ إلا بالكي فأحمل حديد على النار وكوابنه الكيء الذي هو المفعول شر ولا لا شر لكن الفعل خير ولا لا خير لأن هذا الذي كوابنه ما أرد إلامه
ولا أرد ضرره إنما أراد الخير كذلك المقدور بالنسبة لما يقدره الله عز وجل إنما أراد الله به الغاية الحميدة فيكون خيرا باعتبار تقدير الله له وشر باعتباره مقدورا له أو مقدرا له فهناك
فرق بين التقدير وبين المقدر أظن واضح الشر طيب المعاصي خير ولا شر شر الكفر شر وهم تقدير الله لكن لحكمة عظيمة لولا ذلك لبطنة الشراء ولولا ذلك لكان خلق النار عبة مع أن الله خلق النار
ووعدها ملأها وخلق الجنة ووعدها ملأها طيب بالقدر خيره وشره طيب الإيمان بالقدر خيره وشره هل يتضمن الإيمان بكل مقدور لا مهم ليس من حيث أن الله قدره ولكن من حيث الرضا به لا المقدور
ينقسم إلى كوني وإلى شرعي فالمقدور الكوني إذا قدر الله عليك مكروها فإنك رضيت أو ما رضيت المقدور الشرعي قد يفعله الإنسان وقد لا يفعله لكن باعتبار الرضا به إن كان طاعة لله وجب الرضا
به إن كان معصيه وجب سخطه وكراهته ومحاربته والقضاء عليه كما قال الله عز وجل وَلْتَكُمْ مِنْكُمْ أُمَّةُ يَدْعُونَي الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَا عَنِ
الْمُنْكَرِ أما القضاء الكوني فكل أحد راضي أو ما راضي لابد أن يقع طيب ثم قال الإيمان بالقدر على درجتين والمؤلف رحمه الله سيتكلم عليه من ناحية اختلاف الأمة فيه وله أقسام