[312 /564] الأحاديث المنسوبة للنبي ﷺ أقسام - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم المنسوب إلى رسول الله صلى الله وسلم ينقسم لثاك تقسام مقبول وضعيف وموضوع ما هو كله صحيح أيضا ليس كله صحيحا مقبولا فلفيه المقبول والضعيف والموضوع ونحن في باب الوعظ في غنى عن الضعيف وعن الموضوع فالموضوع اتفق العلم رحمه الله على أنه لا يجوز ذكره ونشره بين الناس لا في باب الفضائل والترهيب والترهيب ولا في غيره إلا من ذكره ليبين أنه موضوع ليبين حاله والضعيف اختلف فيه العلماء والذين قالوا بجواز نشره ونقله اشترطوا فيه ثلاثة شروط الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا الشرط الثاني أن يكون أصل العمل الذي رتب عليه الثواب أو العقاب ثابتا بوجه صحيح الشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله بل يكون مترددا غير جاسب واضح؟ طيب أما صيغة عرضه صيغة عرضه فلا يقول قال رسول الله بل يقول روي عن رسول الله ذكر عنه وما أشبه ذلك فالحديث الضعيف في الحديث الضعيف على قول من يجيز نشره وروايته لا بد فيه من شروط ثلاثة أن يكون غير شديدا ضعف أن يكون له أصل ثابت والثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله أما صفة عرضه فيجب أن لا يكون بصيغة الجزم ما تقول قال رسول الله بل تقول روي عنه أو ذكر عنه أو ما أشبه ذلك طيب فإن كنت في عامة لا يفرقون بين ذكر وقيل وقال يقولون كل ما قيل في المحراب فهو صواب تجيب في ذكر وقيل ولا ما تجيبها بعد نعم ما تأتي به أبدا لأن العام إذا أتيت به يبي أعتقد على طول أن الرسول صلى الله وسلم قاله قل له لا ولا يدي وش أن تقول ذكر أو قيل لو تقول قال رسول الله أو قيل عن رسول الله كل وحد ما أعرف الفرق إذا كذلك إذن لا بد أن نعرف إلى من نتحدث حتى لا نهمهم طيب في هذا الباب أي في بابين يوم الآخر وأشراط الساعة ذكرت أحاديث حاديث كثيرة فيها ضعف وفيها أيضا وضع موضوعات وأكثر ما تكون هذه في كتب الرقائق والمواعظ ولذلك يجب التحرز منها ويجب أيضا أن نحذر العامة من أهلنا وغيرهم الذين يقعوا في أيديهم مثل هذه الكتب لأنها كتب صحيحة لو أحد سمعها قام يبكي ورق قلبه وصارت الدنيا عنده لا تسوي فلسا لكنها مكتوبة للرسول عليه الصلاة والسلام ما هي صحيحة وهؤلاء العامة سيعتقدون صحة ولهذا إذا جاء إذا جاء حديث موضوع وحديث صحيح هذا رجل صلى في مسجد لا يقرأ فيه إمامه إلا أحاديث صحيحة ثم صلى في مسجد آخر فجاء إمامه بأحاديث موضوع مكتوبة لكن فيها ذكر النار والعقارب والحيات والأهوال العظيمة فتقطع قلبه من البكى فجاء إلينا وين صليت البارح البارح صليتنا عفلان شون حديث عسازينه كان له والله حديث ما هي بشينا بل مع أنه في الصحيحة وحديث صحيحة ومفيدة لكن ما بكى فيها جاء يقول الله ما هي بشي الليل وين صليت بكى في مسجد فلاني لكن الله الزخير جاء بأحاديث نفعتنا وذكرنا الآخرة ونسينا الدنيا وكل أحاديث موضوع فلذلك أنا أقول أنه يجب التحرز من نشر الأحاديث التي تكون غير صحيحة بين العامة لأن العامة لا تفكر أنه يبينثني عما يعتقد أبدا اللهم إلا عد من ناس دون ناس فالحذر الحذر مما يذكر وهذا الباب ذكر في أحاديث عظيمة وكثيرة في ما ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام