[310 /564] كيف تمتلئ الجنة والنار - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال ويبقى في الجنة فضل عن من دخلها من أهل الدنيا الله أكبر الجنة عرضها السماوات والأرض ولو أن السماوات والأرض مدت بعضها إلى جنب بعض وش تكون ما لا نهاية لأن الأرض كما تشاهدون واسعة والسماء البعيدة عندنا واسعة ساعة عظيمة والسماء اللي فوقها أوسع بكثير وهكذا كل سماع أوسع من التي تحتها الجنة عرضها السماوات والأرض ولهذا لا غرابة أن يرى الإنسان ملكه مسيرة ألف عام يرى أقصى كما يرى أدناه ألف عام ألف عام الواحد من الناس نعم هذه الجنة التي عرضها السماوات والأرض يدخلها أهلها ولكن لا تمتل وقد تكفل الله عز وجل للجنة والنار لكل واحدة بملئها الجنة يبقى بها فضل ماذا يكون الأمر كل أهل النار ما فيها إلا أهل النار الآن ما فيها أحد استحق أن يخرج من النار ويدخل الجنة لكن ينشئ الله لها أقواما فيدخلهم الجنة أقواما غير الملائكة أقواما من جنس البشر ينشئهم الله فيدخلهم الجنة حتى تمتلت طيب بغير عمل نعم بغير عمل بفضل الله ورحمته عكس النار النار لا تزال يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد ما تمتلت فيضع الله عز وجل عليه قدمه فينزوي بعضها إلى بعض ينضم بعضها إلى بعض وتقول قط قط بدل ما كانت تسأل بالأول تقول هل من مزيد تقول قط قط حسبي حسبي فالنار اللي هي مكان العذاب تملأ لكن بوضع الرب رجله عليها حتى ينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط الجنة تمتل بماذا يعني يدن بعضها من بعض لا لكن ينشئ لها أقوام فيدخلون الجنة بفضل الله ورحمته وهذا داد الدليل بل هذا مقتضى قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة وقوله إن رحمتي سبقت غضبي قال فيدخلهم الجنة