[307 /564] شفاعة النبي ﷺ لعمه أبي طالب - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فيها أيضا شفاعة خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ثالثة لا تكون لغيره وهي الشفاعة في عمه أبي طالب وأبو طالب كما تبت في الصحيحين وغيرهما مات على الكفر وفضل الله يؤتيه من يشاء فأعمام
الرسول عليه الصلاة والسلام أربعة المشهورون منهم هذا أبو لهب وأساء إلى النبي عليه الصلاة والسلام مساءة عظيمة وأبو طالب وأحسن إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن حكمة الله عز وجل أن
بقي على كفره لأنه لو لا كفره ما حصل هذا الدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام لكن يؤذى كما يؤذى الرسول عليه الصلاة والسلام لكن بجاهه العظيم عند قريش وبقائه على دينهم صاروا يعظمونه
وصار للرسول عليه الصلاة والسلام شيء من الجانب طيب العم الرابع الثالث العباس والرابع حمزة حمزة أفضل من العباس حتى سمه الرسول عليه الصلاة والسلام أسد الله وأسد رسوله وقتل شهيدا في في
أحوذ رضي الله عنه وأرضاه طيب المهم أن أبو طالب أذن الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم أن يشفع فيه مع أنه كافر فيكون هذا مخصوصا من قوله تعالى فما تنفعهم شفاعة الشافعين
ولكنها شفاعة لم تخرجه من النار بل كان في ضحطاح من نار وعليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه أعوذ بالله ولولا هذا وقال الرسول عليه الصلاة والسلام ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من
النار هذه الشفاعة لكنها خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم وهل هذا من أجل شخصية أبي طالب لا لكن من أجل ما حصل من دفاعه عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه أذن الله لنبيه أن يشفع
فيه هذه الشفاعة التي تتبر الشفاعة ليست كاملة نعم