[294 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كل إنسان أنزلناه ضائره في عناقه يجينا عند قوله ويحاسب الله والإخلاق الكتب توزع حتى عنده على اللي يدخل بلا حساب لكن هل يحاسب أو لا حساب شيء آخر بل أكثر من ذلك أنه يبدل الله سيادة
الحسنات والتبديل معناه رفع الأول بالكلية الظاهر أن المؤمنين كلهم يأخذون كتبهم بعيمانهم حتى العصات لا لأجره الذي أراده هو خرج من بيته مهاجن الله وشريد يريد الله عز وجل فوقع أجوها
الله إيه نعم إيه نعم إيه لأنه في الحديث الذي كتبه حسنا كاملة قال فإنه إنما تركها من جرائي حلل في الحديث من جرائي يعني من أجل لكن هذا ترك قتل أخي لأنه عجز نعم إيه فبينهما فرق إيه
ماذا تقولون في هذا هل الأطفال يعطون كتابهم ها أو نقول هؤلاء ما إذا كنتب لهم ها كتب ألي هذا حج قال نعم ولك أجر نعم الظهر إنه أنه يشمل على عام إنه قال يعطي كتابه بيمينهم أكتبهم فيها
الحسنات ها لا هو يكتب لهم ما عملوا من الخير ولا يكتب عليهم ما عملوا من الشر ها لا فيهم فيهم ناس يعملون مثلا إذا صار له عشر سنوات ايه طيب إذا كان طفلا وحج حج به أبوه يكتب له يطيب
وشو به بلا كتاب ها يطيب وشو يكتب على أي شي هذا كتاب نعم لا ما يؤاخذ يكتب له ولا يكتب عليه نعم ايه هذا يعود له الأجر ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام أسلمت على ما أسلفت من الخير
ايه نعم نعم ايه نعم لا هو صحاب الأعمال ولهذا قال المؤلف استدل بآثة الإسراء نهرج له يمنطيم كتاب يلقواه مشورة يقرأ كتابك كفاء بنفسك لما عليك حسيبة وصل ها ايه ياكما عبسي مكتوب مثل
عملت كذا وكذا في يوم كذا وكذا الله عنه هل يكون في يوم كذا أو يكتب بس تسرد الأعمال فقط نعم نعم ايه تكتب كل الأعمال الخير اللي عملها في كفره يكتب له إذا أسلم نعم نعم نعم لأن الرب عز
وجل ما له ظل الرب نور ما له ظل وش معنى يظله منه الله عز وجل أعظم من الشمس وأعظم من كل شيء مثل ما قلنا للأخر هنا على التقدير أن المهب المراد إما أن يكون هذا العرش اللي هو عرش الرحمن
عز وجل فهو بعيد لأن العرش الرحمن يعني أكبر من من الأرض أضعافه مضاعفة فيقال العرش هذا عرش آخر مثل الظل لأن العريش يطلق على الظل أهلا لأن خلق نعم ينعم أهلا لأنه لا يسل له كتاب سياك
ذا أي مثلا لو مات ببطن أمة مثلا أو من إنست هلا مات هذا ما له كتاب ماذا يكتب ينعم ينعم سياك لا يسل نعم أولاد المشتكين الرسول عليه سويل عنهم قال الله أعلم بما كانوا عاملين ما يزم بشي
فإما أن يكون المعنى الله أعلم بما كانوا عاملين إذا كلفوا يوم القيامة لأنهم يكلفون يوم القيامة يمتحنون أو أعلم بما كانوا عاملين لو أنهم بقوا وعلى كل حال فالرسول توقف في هذا الشي نعم
فاضح نعم هل هو مثل الكافر السالي نعم مثله لأنه إذا أرد الله أن يجزاه جزاه في الدنيا نعم في الدنيا فقط لكن الذي يحصل منه عدوان على المسلمين ما هو مثل الذي ما يحصل منه لأن ذاك يعاقب
على عدوانه نعم فيه هنا ناس قبل ها نعم لكن الرسول قال فأبواه يهودانه أو يمسرانه أو يمجسانه ولهذا ينسب الآن هو في الدنيا ينسب إلى أبيه الآن لو مات الطفل أبوه وأمك كافران ما ندفنه
عندنا ولا نصلي عليه عند يعني في الدنيا حكم حكم أبويه في الآخر نقول الله عن ما كان أعملي نعم إيش نعم نعم نعم إذا نوى العمرة التي في هذا وعليك نعجز عنها لا لا ينال أجر الحج بالمعادلة
لا بالإزاء نعم تعدل حج مثل ما مثل من قال لا إله الله عشر مرات كان كما نعتقى أربعة أنفس من والدي إسماعيل نعم الذي لا الذي أدى العمرة كالذي حج نعم يعني يكتب له أجر الحج لكن في الحج
ظاهر الحديث أيضا حتى في الأعمال اللي مهم موجودة في العمرة مثلا الرامي والمبيت ظاهر الحديث يحصل له هذا الشيء يعني بمعنى أننا لا نقول إنه يعطى من أجل الحج ما يقابل أفعال العمرة
كالطواف والسعي والحلقة والتقصيل والإحرام فالظاهر الحديث أنه يعطى حتى الأعمال اللي مهم موجودة في العمرة يعطى إياها فضل الله أرسل نعم نعم لا لا يتعديلها في الأجر لكن ما تزيانها يعني
معناه إذا ذهب وفعل الحج أفضل أفضل نقول هذا في الأجر لكن في الأفعال إذا باشرها للإنسان لأن الإنسان يؤجر حتى على تكلف العمل ولكن نقول للناس لا تحجون الآن اعتمروا في رمضان لا لا أخلى
الفريضة الفريضة معروف يبأدي الفريضة لكن الآن واحد قال هل أنتم تنصحونني الآن أن أود العمرة كل سنة ولا أحج ما نقول هكذا لكن الرسول أراد أن يبين هذه العمرة تتعدل حجة وليست تجزي عنها
وإن عددتها بالأجر لكن التعب والعنى والمشقة العمل المباشر ما تحصل بالعمرة نعم ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام لما قال هكذا هو لم يريد أن يثبت الناس عن الحج وإنما أراد أن يشجع الناس
على العمرة في رمضان فلو كان الرسول عليه الصلاة والسلام يريد أن المعادلة التامة بمعنى أنها تسطط أفعال الحج وأن الإنسان لا يحج هذا بعيد ما أراد الرسول هكذا هذا الحديث إذا صح إذا صح
فنقول إن جلوسه في مكانه هنا يذكر الله الذكر له شأن عظيم وفضل عظيم يمكن أن يعادل العمرة التامة التامة ولكنه لا أجزء عنها قد يعادل الشيء الشيء ولكن لا أجزء عنه فنقول افعل هذا وافعل
هذا فالمقصود الحس على هذا الفعل مثل قلو الله تعد الثلاث القرآن لكن لو قرأ الإنسان في الفريضة ثلاث مرات في الصلاة القصدي ما تجزء عن الفاتح نعم تنسى الموازين تنسى الموازين أو أنسى
الموازين زمن إن هو الظهري نعم أصبر يا جماعة أنت الوقت شخص الجامع بن حديث كل مولود يولد الأسفلطرة نعم هذا كل مولود يعلوجه وحديث فأبواه يوزان نعم يعني هذا أبواه ما ما فعله في شيء
يعني هذا يمكن عليه إذا فعله المعنى المعنى إنه إذا عاش بين أبوين كافرين نصرانيين أو يهوديين أو مجسيين تربى في أحضانهما فصار كافرا لو صغير الآن مات صغير أي يعني لو مات صغير إذا مات
صغيرا فنقول بالنسبة للآخرة الله أعلم بما كانوا عاملين وبالنسبة للدنيا تجرى عليها أحكام أبواه كيف الأجمع بينه بالحديث الله أعلم نعم هذا يولد على الفطرة بالنسبة له هو يعني هو لو فرض
هذا الطفل عاش بدون أحد لكن فطرته تهديه إلى الله عز وجل