[291 /564] هل تكتب السيئات وما نواه وما هم به من السيئات؟ - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بالنسبة للسيئات السيئات نفس الشيء يكتب على الإنسان ما عمله ويكتب عليه أيضا يكتب على الإنسان ما عمله ويكتب عليه ما أراده وسعى فيه وللم يدرك ويكتب عليه ما نواه الأول واضح الرجل هم
بالسرق فسرق هم بالزنا فزنى هم بالشرب الخمر فشرب الخمر فيكتب عليه هذا الشيء الثاني الذي سعى فيه لكن لم يدرك يكتب عليه كاملا لقول النبي عليه الصلاة والسلام إذا التقى المسلمان
بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه ولهذا معه الخنجر أو السكين يريد أن يقتل لكن عجز ومثله من هم أن يشرب
الخمر صلح الخمر ولكن حصل له مانع لأن حضره ناس ما يستطيع أن يشرب الخمر عندهم فهذا يكتب له أو يكتب عليه الوزر كاملا لأنه سعى فيه الثاني الذي نواه فهذا يكتب له لكن بالنية بالنية ومنه
الحديث الذي أخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن رجل أعطاه الله مالا فكان يتخبط فيه فقال رجل فقير لو أن لي مال فلان لعملت منههم عمل فلان قال النبي عليه الصلاة والسلام فهو بنيته فهما
في الوزر سواء يعني بالنية وشغلنا الثالث الثالث هذا النية نعم نعم صحيح هذا الثلاثة فعل وأراد سعى في السبب في العمل لكنه لم يتم ونوى طيب لو أنه هم بالسيئة ولكن تركها فهل يؤجر نقول
هذا على ثلاثة التقسى إن تركها عجزا فهو كالعامل إذا سعى فيها وإن تركها لله كان معجورا ترك الله كان معجورا وإن تركها لأن نفسه عزفت عنها لا لله ولا عجزا فهذا لا إثم عليه ولا أجر لأنه
ما تركها لله ولا تركها عجزا المهم أن هذه الأشياء تكتب والله عز وجل يجزي بالحسنات أكثر من العمل ولا يجزي بالسيئات إلا مثل العمل قال الله تعالى من جاء بالحسنة فلو عشر أمثالها ومن جاء
بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهذا من كرمه عز وجل ومن كون رحمته سبقت غضبه وإلا لو أن الإنسان عمل بالعدل لكان الحسنة بإيش بحسنة كما أن السيئة بسيئة أو لكانت السيئة بعشر سيئات كما أن
الحسنة بعشر حسنات ولكن الله عز وجل يتفضل على عباده فيعامل المسيئة بالعدل ويعامل المحسن بالفضل