[286 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

- طيب. - أقول: هناك فاصل للأسئلة أولاً. - والله. - يقول: الله ظل العرش. - سبع. - نعم. - إن هذا صحيح أولاً؟ - إن جاء في الحديث ظل العرش ما يمتنع. وهذا بعيد. لكن العرش يطلق في اللغة العربية على ما هو أعم من ذلك. ومنه عريش النخل، عريش العنب، وما شبه هذا. قد يكون عرش يعني مناه ظل هنا. - أين؟ - هنا. طيب المعرف رحمه الله يعني طوى ذكر الحيوانات. لأنه يريد أن يثبت ما ينتفع به الإنسان. ولا لا شك أن النحوش تحشر بل كل دابة تحشر. ومن من دابة في الأرض ولا طائر يضير بجناحيه إلا أمم من أمثالكم. ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون. كل شيء يحشر. ويحشر مع الناس. يحشر مع الناس. طيب إذن نسد الأداء. نسد الأداء. نسد الأداء. طيب إذن نسد الأداء. نسد الأداء. قلت إنها أول حيوانات تحشر مع الناس. نعم. كنا شايف نصف للحسابة. ما تحاسب؟ لا تحاسب. يقتص. يقتص للشيات الجلحة من الشيات القرنة. ثم بعد ذلك أمر الله فتكون ترابا. فيما بينها يقام العدل فيما بينها. لكن بالنسبة لنا نعاقب عليها. نعاقب عليها. ولا أدرها تعاقب علينا أم لا. هذه الله أعلم. لا جرى الإنسان جنايةً مثلاً وحباً يعرف أنه الثاني عمل قد عملها محررة. هذا يقتص لإظهار العدل لأن الأشيات مثلاً اللي لها قرن إذا نطحت الأشيات اللي ما لها قرن هذهك تتألم. ولهذا إذا رأتها بعد ذلك تهرب منها. فالله عز وجل لكمال عدله يقضي بينهما. ترك تدرك وما تدرك. آمن بما جاء بالنص. وترك أنا قلت لك مثل هذه المسائل. لا يجد أن نلقيها. الرسول لما رأى أشياتين تتنطحان. قال لأحد الصحابة عنده أتدري فيما ينتطحان. قال الله ورسوله أعلم. قال لكن الله يدري وسيقضي بينهما.