[279 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

خالد يتخلف حال الانسان وهذا شيء ما لنا فيه علم قد يعف الله عز وجل عن الانسان وقد يكون مثله اثلاف المصائب وقد يشدد عليه الموت واغفر له نعم نعم بعض العلماء يقول انه ينقطع عن الكفار ما بين النفختي نعم ويقول هذه الآية تشير إليه وبعضهم يقول لا مرادهم مقدنا يعني من منامنا الذي كنا فيه لأنهم يرون بعد البعث أشد مما كان في القبر قولنا على الذين توفرهم لأيكم الطيبين يقولون سلام عليكم يدخلوا جنة نعم وقال الله تعالى لا تحسن الذين يقولون بالسبيل نعم أخونا المن يدخل الجنة ايش يدخل الجنة من الشهيد الشهيد والسخار ايه نعم يدخل الجنة يدخل الجنة لكن روحه لذين دخل الجنة ما هو هو في قبره وعلى أب شارعه فاختلف ومخاطب ابننا الصغير في التقرية والتوبيص على وجه الله وماثله مخاطبة كبير فكذلك الملاعكة بالنسبة لنزولها إلى الإنسان عندنا الموت على حسب حالة في إيمانه ما نقول على الروح يسير مكتفي من هذه السؤالة ما نقول العذاب على الروح لا لا لا ونقول أصلا على الروح لكن البدن يناله من اعتباء يعني هي في الدنيا متعاكس في الدنيا العذاب على البدن والروح تتألم بذلك وفي الآخرة بالعكس على أن بعض العلماء من أهل السنة يقولون لا قد يكون على الروح على البدن فقط وعلى الروح فقط وعلى البدن فقط هكذا قد يظهره الله عز وجل أحيانا تصديقا لوحيه وامتحانا لخلقه ماذا قد يقولون أن العذاب أو نعيم الصوت على الروح والجسد تابع منه وأنه على الروح والجسد جميع ماذا قد يكون الذي يباشره العذاب حي النفس والبدن ما يباشره عذاب لكن يتألم يعني ما يضرب بالمرزبة بعد الضرب الملزبة يكون هذا العذاب أو النعيم على الروح واللي عنده المسائلة فظاهر المنصوص أنه على البدن نعم