[274 /564] شرح حديث: فيضرب بمرزبة من حديد فيصيح صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان -شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب يقول فيضرب بمرزبة يضرب من؟
الذي لم يجي سواء قلنا أنه الكافر أو المنافر الخلاف بين العلماء يضرب بمرزبة والضارب له الملكاء الذان يسألانه والمرزبة هي مطلقة من حديد وقد ورد في بعض الروايات أنه لو اجتماع عليها
أهل من ما أقلوها أعوذ بالله نعم إذا ضرب يصيخ صيحة يسمعها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعها الإنسان لصاعد قوله يضرب فيصيح صيح مسموع أو لا مسموع يسمع كل شيء يكون حوله مما يسمع صوته ما
يكون شيء حتى فيه أكثر بدون الأخرى يسمع وأحيانا يتأثر به كما مر النبي صلى الله عليه وسلم في أكبر المشركين على فاء على بغلته فحاجت به حتى كادت تلقيه لأنها سمعت أصواتهم ويعذبون
والعيادة بالله لو من نعمة الله علينا أننا لا نسمع هذا الصيحة بحكم عظيمة منها أولا أننا قد نهلك لأنها صيحة من هينة صيحة توجب أن تسقط القلوب من معاليقها والعيادة بالله فعموت الإنسان
أو يغشي عليه ثانيا أن في إخفاء ذلك سترا على الميت ثالثا أن فيه عدم إزعاج لأهله لأن أهله إذا سمعوا ميتهم يعذب ويصيح لم يستقل لهم قرار ورابعا فيه أيضا عدم تخجيل أهله لأن الناس يقولون
هذا ولدكم هذا أبوكم هذا أخوكم هذا زوجك وما أشفى ذلك خامسا ما أشار إليه النبي عليه الصلاة والسلام قوله لولا أن تدافن ألا تدافن لولا ألا تدافن لدعوت الله أن نسمعكم عذاب القبر نعم هذا
أيضا خمسة سادسا لو سمع الناس صراخ هؤلاء المعذبين لكان الإيمان بعذاب القبر من باب إيش الإيمان بالشهادة لا من باب الإيمان بالغيب وحينئذ يفوت أو تفوت مصلحة الامتحان لأن الناس سوف يؤمن
بمشاهد قطعا لكن إذا كان غائبا عنهم ولم يعلموا به إلا عن طريق الخبر صار من باب الإيمان بالغيب فإن قلت هل هذا العذاب هل هذه الفتنة لمن دفن أو تشمل حتى من ألقي على وجه الأرض أو من
أفعل في السباع نقول تشمل فالمراج بالقبر هنا البرزخ الذي بين موت الإنسان وقيام الساعة