[273 /564] ملخص لفتنة القبر ومن الذين يسألون - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الفتنة هي أن نسأل الإنسان بعد دفنه عن ربه ودينه ونبيه وسبق لنا أن قول المؤلف إن الناس يفتنوا ظاهره العموم لكن نستثنى منه بأنبياء لأنه مسؤول عنهم وقد نقول إنه غير داخل في كلام
المؤلف أي سؤال الأنبياء لأنه يقول فيقال للرجل من ربك أي من نبيك نعم ثانيا يستثنى الشهداء الحديث الوالدي في ذلك أنهم يعملون الفتاء أي السائل القبر وأن النبي صلى الله عليه وسلم على
ذلك بقوله كفى ببارق السوف على رأسه فتنة ثالثا يستثنى الصديقون لأنهم أفضل من الشهداء وأشد صدقا ولهذا جاءت صديق على وزن فعيد وإذا كان الشهيد لا يسأل لصدق إيمانه في تعريض رقبته للقتل
فالصديق أشد منه تصديقا وهذا ما ذهب إليه ابن عبدالبر رحمه الله ولكن من قيم رجح أن الصديق يسأل وقال إن الأصل العموم حتى يسح الدليل على الاستثنى رابعا الأطفال والمجانين فإنهم لا
يسألون لأنهم غير المكلفين ويمكن أن يخذ من قول المعلف فيقال للرجل والصغير ليس من الرجال بل من الأطفال والمثلة هذه ذكرنا أن فيها قولين لآهل العلم منهم من قال إنهم يسألون ويلهمون
الجواب وإن كانوا غير المكلفين ومنهم من قال إنهم لا يسألون والقولان في مذهب الإمام أحمد رحمه الله خامسا مما يستثنى داخل من الصار الكفار الكفار الخلص لأنه لا حاجة إلى سؤالهم للعلم
لحالهم وهذا ما ذهب إليه ابن عبدالبر أيضا ولكن ابن قيم يميل إلى أن الكافر يسأل يسأل من باب التوبيح وليس من باب الاستعلام مثلا أو الاختبار بل يسأل موبخا كما يسأل إذا دخل النار أنا
مأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير إلى آخر نعم والله أنا أتردد في هذا لأن الحديث لأن قوله سمعت الناس يقولون قولا فقيته لا تنطبق على الكافر إنما تنطبق على المنافق لأن الكافر ما
تنطبق عليه نعم فيها الكافر وفيها رواية الكافر أو الفاجر أو الكافر أو المنافق بعضها بالشك وبعضها بالجمع وبعضها بالاقتصال على الفاجر لا هذا يوم القيامة وأيضاً لا يسأل سؤال استعلام لا
يسأل سؤال توبيح على كل حال قد نقول إن الظاهر من القرآن يثبت الله الذي نعمل بقول السابتة في حدنا وفي الآخرة قد يقال إن ظاهره يدل على أن الكافر يسأل لقوله ويظل الله الظالمين ولكن ليس
يقيناً يعني من الممكن أن يقال إن المراد بالظالمين من؟
المنافقون والله يقول ثبت الله الذين آمنوا بالقول السابت على كل حال أمرهم متوقف فيه غير هذه الأمة هل يسألون؟
ذكرنا أنهم يسألون غير هذه الأمة وأما قول المسؤول نبي محمد فلأنه بعد بعتة الرسول عليه الصلاة والسلام ما فيه إلا أن يقول نبي محمد والأنبياء السابقون كل يقول النبي وعد كل اسم النبي