[272 /564] بحث في تخريج حديث: ينزل ربنا إلى السماء الدنيا - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اللهم عنه ينزل ربنا إلى السماء الدنيا الحديد قال شيخ الإسلام رحمه الله في العقيدة الواسطية في أن السنة تؤيد القرآن في استفاة قال وقوله صلى الله عليه وسلم ينزل ربنا إلى السماء الدنيا كل ليلة الحديد قال الحديد رواح في القرآن نقول تؤيد أو تذبط بعض السبال كما تذبط الله لا أحسن تذبط أقل الله أقل الشيخ تؤيد لا أقل الله وسطية لا لا أقل الله وسطية ما قال وقول السنة تبصل القرآن وتبينه وتعبدل عنه وتدل عليه هذا عبارات أقل الله أقل الله وسطية لا لا غلط غلط غلطا متى ما فيه نعم لا هذا الحديد لا وهذا إذا قلنا تؤيد فالمعنى أنها لا بد أن يكون أصلها موجودة في القرآن فالسنة تؤيد والأمر ليس كذلك فالسنة تأتي إلى صفات مستقلة نعم هذا الحديد أخرجه عن أبي هريرة مسلم في صحيحة كتاب صلاة المساكنين باب الترغيم في الدعاء والذكر آخر الليل حديد 58 وسبعمائة ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يدعى كل الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستذيب له من يسألني فراطية من يستغفرني فأغفر له وخاجر البخاري أيضا في هذا اللطب في كتاب التوحيد ما يريدون أن يبذلوا كلام الله إلا أنه قال يتنزل ربنا بدل قوله ينزل وأبو داود في سنة كتاب السنة ما في رفضنا آخر في البخاري لا يوجد رفضنا آخر في البخاري ماذا؟ فقط هذا ماذا؟ لا يوجد رفضنا آخر نحن وأبو داود في سنة كتاب السنة أيضا في هذا أنه جرت عادة المحدثين أن يقدموا بواية البخاري ولفض البخاري ولفض المسلم نعم يمكن أن يكون لفض الواسطية مطابط للمسلم لكن فيه لفض البخاري بمعناه نعم وابو داود في سنة كتاب السنة باب رب على الجنية بلفض مسلم إلا أنه قال ينزل ربنا بدون قوله تبارك وتعالى والسماء بدون أن والترميلي في جامعة كتاب الصلاة باب رزول رب بلفل مسلم إلا أنه قال ينزل ربنا بدون قوله تبارك وتعالى وابن ماجر في سنة كتاب رقابة الصلاة باب أي الساعة أكبر بلفل مسلم إلا أنه زاد في آخره حتى يطرغ الفضر وأحمد في مسنده المزء التالي صفت سبع وتمانين وربعمائة بلفل مسلم إلا أنه قاع إلا أنه زاد تبارك اسمه في آخر الحديد حتى يطرغ الفتر ومالك في موضعه كتاب القرآن باب ما جاء في القرآن بلفل مسلم والبيهقي في سنة كتاب قيام الليل باب التعريب في الغياب آخر الليل بلفل مسلم ومنصر في قيام الليل باب التعريب في الغياب آخر الليل إلا أنه قال تبارك اسمه والبقية بلفل مسلم وهناك ألفاظ أخرى الحديد عند مسلم أيضا بلفل آخر عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما إن الله ينهد حتى يذهب تلك الليل الأول ينزل ربنا إلى السماء ينزل إلى السماء الدنيا حلقون هل من مستغفل هل من تائب هل من سائر هل من داع حتى ينفجر الفجر وفي لفظ آخر عند مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهما ينزل الله في السماء الدنيا لشطر الليل أو لثلق الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له أو يسألني فأعطيه ثم يقول من يطرق غير عجيم ولا ضرور سبحانهما وفي لفظ آخر عند مسلمين أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه إذا مضى شطر ليل أو ثلتا ينزل الله تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا فيقول هل من سائر يوطى هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يوطى له حتى ينتجر الفجر وفي رفض آخر أيضا عند مسلم ينزل الله إلى السماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل الأول فيقول أنا الملك أنا الملك من دا الذي يدعوني فأستجيب له من دا الذي يسألني فأعطيه من دا الذي يستغفرني فأغفر له فلا يزال في ذلك حتى يضيء الصلق ولحديث أبي مريبة رضي الله عنه الفاغ الأخرى قريبة من ما تقدم أواه ابن ماجه في سنانه كتابه يقال الصلاة باب أي الساعة يقبل وأحمد فيه في المسند أبي زفار صفحة ثلاثمائية صفحة ثلاثمائية وثلاثمائية وابن خزينة في التوحيد صفحة سبع وعشرين ومائية وابن حبان كما في الإحسان صفحة سبع وثلاثمائية والدارمين صفحة سبع واربعين وثلاثمائية ومما روى أحاديث المزور باير أبي هريرة وابن مسعود كما في مسند أحمد الجزال أول صفحة ثمان وثلاثمائية وابن خزينة في التوحيد صفحة أربعة وثلاثمائية وعلي أبي طالب وأبو الدردن كما في التوحيد لابن خزينة صفحة سبع وثلاثمائية وامر بن عبسة كما في المسند أجزة بابة صفحة سبع وستين ومئة وكان ورد نزوله سبحانه وتعالى مطلقاً كل ليلة ورداً غايداً بأزمينة معينة كما روية من نزوله سبحانه وتعالى ليلة النسو من الشعبان وليلة الفادر ويوم عارق فيها حديث أخرى طواه عبو بكر وجعب الرعايشة ومسلعنا وعبو تعالى الفشري رضي الله وعلمه حديث من الشعبان ضعيف صحيح؟ ها؟ هل هو قرار روي؟ ساتة مريض. ساتة مريض. هل يمكن أن أضعه؟ هل يمكن أن أضعه؟