[271 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قلنا بالرد على المعتزلة نعم ما فيه إلا إسلام وقف إيمان والعالم يعني فيه منافق مومن وكافر نعم المنافق في ذلك البعض في حكم الكافر لكن يغلل إسلام نعم طيب هم يعاملون معاملة المنافق من
المعتزلة صاحب الكبير يقولون أن العامل في عاملة المسلم الفاسق في الدنيا وفي الآخرة معاملة الكافر جعلوك المنافق جعلوك المنافق لكن مع ذلك هم يتناقضون ولذا عاملتموهم معاملة المسلم في
أحكام الدنيا لماذا لكم في أحكام الآخرة أيضا المنافق في الأسفل في الدرك الأسفل من النار لكنهم يقولون إن المنافق الذي لم يبدي لنا كبيرة يعمل في الدنيا على الله وآمره إلى الله نعم
يبدأ الله في رواية الكافر وفي رواية المكافر نعم فيها شك يقول كافر أو المرتاب هذا كذا في الصحي الكافر أو المرتاب ولكن إذا سمعنا يقول سمعت الناس يقولون شيئا فقلته علمنا أن هذا في
المرتاب لأن الكافر ما هو بيقول كما يقول الناس أصلا جاحد منكر نعم خالد كيف ما دينك محمد ما نبي من نبي من نعم فإذا قال محمد أقول لا يسأل محمد صلى الله عليه وسلم يقول على الله والدين
لا لا لابد من أن يصرح لهذا يسأل عن هذا تصريحا نعم لأجل أن يتحسر الفائجة من سؤاله أن يتحسر والله فالله يعلم من حاله الكافر صريح أنه مهم من المؤمنين ولا يبدأ لإيمان لخلاف هذا نعم
الصريح الضريب جنون لا كيف يكون السؤال وما يكون أما قلنا الصحيح أنه لا يسأل وإذا وإذا على قول من يقول أنه يسأل تقول هذه مسائل غيبية ما نعرف كيف يكون هذا والله عز وعز وجل ربما ينطق
هذا الصغير الذي لا يعرف فيقول ربي الله وينطق كذلك المجمون فيقول ربي الله نعم أو عذاب القبر فيه يبجين إن شاء الله عذاب القبر فيه يعدل له ما هو القرآن والصنة وإجماع المسلمين