[267 /564] من الإيمان باليوم الآخر: الإيمان بكل ما أخبر به ﷺ مما يكون بعد الموت

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال فصل ومن الإيمان بلوم الآخر الإيمان بكل ما أحبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت أولا نبحث الإيمان باليوم الآخر ما حكمه وما مرتبته في الدين حكمه فريضة وواجب يجب علينا أن نؤمن باليوم الآخر وكثيرا ما يقرن الله تعالى بين الإيمان به والإيمان باليوم الآخر الإيمان بالمبدع والإيمان بالمعاد لأن من لم يؤمن باليوم الآخر لا يمكن أن يؤمن بالله كيف؟ إذ أن الذي لا يؤمن باليوم الآخر لن يعمل لأنه لا يعمل إلا لما يرجوه من الكرامة في اليوم الآخر وما يخافه من العذاب والعقوبة فإذا كان لا يؤمن صاروا العياذ بالله كما انحكى الله عنهم وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر ثانيا اليوم الآخر لماذا سم يوما آخر؟ لأنه يوم لا يوم بعده فهو آخر المراحل والإنسان له في هذه الدنيا خمس مراحل مرحلة العدم ثم الحمل ثم الدنيا ثم البرزخ ثم الآخرة الآخرة العدم دل عليه قوله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا وأنتم الآن قبل أن توجدوا كنتم كنتم عدما ثم بعد الوجود حيتم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الناس وإن كنتم في رجب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى عجل مسمى ثم نخرجكم نخرجكم نقر في الأرحام هذه الدار الثانية أو هذه المرحلة الثانية ثم نخرجكم قفلا الثالثة ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى العمر هذا أيضا بعد الوفاة إيش المرحلة الرابعة ثم إنكم بعد ذلك لميتون الخامسة يوم الآخر ثم إنكم يوم القيامة تبعثون فسمي يوما آخر لأنه لا يوم بعده إذا بعث الناس فقد أوجدوا للبقاء الأزلي لا موت ولا فناء ولا مرض ولا شيء طيب يقول الإيمان بالأمر آخر يدخل فيه الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت انتهى الوقت وأن ملك اليسار الذي يكتب السيئات لا يكتب إلا بعد أن يقول له ملك اليمين اكتب وقال بعضهم بل هو ملك يكون على يمين حين صلاته وهو غير الملكين الكاتبين ولعل هذا أقرب ولهذا قال إن على يمينه ملكا ولم يقل الملك ولو كان المراد به الملك المعروف لقال الملك قال المؤلف رحمه الله ومن الإيمان باليوم الآخر الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم سبق أن من في قول المعلّف فاد من الإيمان لا لا تكلم نعم إيش تبعيضيه لا وكتبه ورسله قل له لا وملائكته بقي اليوم الآخر ذكره في هذا الفصل والقدر يذكره في فصل يأتي إن شاء الله تعالى طيب قال الإيمان بكل ما أخبر به النبي صلى الله وسلم مما يكون بعد الموت كل هذا داخل في الإيمان باليوم الآخر لأن الإنسان إذا مات دخل في اليوم الآخر ولهذا يقال من مات قامت قيامته ويقال القيامة قيامتان صغرى وكبرى فالكبرى هي العامة للناس كلهم والصغرى هي موت كل إنسان فإنه إذا مات قامت قيامته لأنه انت من الدنيا دخل الآن دار أي دار دار الجزاء دخل دار الجزاء فكل ما يكون بعد الموت فإنه من اليوم الآخر إذن ما أقرب اليوم الآخر لنا قلت لا ليس بيننا وبينه إلا أن يموت الإنسان ثم يدخل في اليوم الآخر اليوم الآخر اللي ما فيه عمل ما فيه إلا الجزاء على العمل ولهذا يجب علينا أن ننتبه لهذه النقطة أو النقطة كما يقول المتأخرون فكر الإنسان الإنسان تجد أنك على خطر لأن الموت ليس له أجل مسمى عندنا له أجل مسمى عند الله لكن عندنا لا قد يخرج الإنسان من بيته ولا يرجع إليه وقد يكون الإنسان على كرسي مكتبه ولا يقوم منه وقد ينام الإنسان على فراشه ولكنه يحمل من فراشه إلى سرير غسله وهذا شيء لا يحتاج إلى إقامة الدليل وهو أمر يستوجب مننا أن ننتهز فرصة العمر بالتوبة إلى الله عز وجل وأن يكون الإنسان دائما يستشعر بأنه تائب إلى الله وراجع ومنيب حتى يأتيه الأجل وهو على خير ما يرام وإلا فإنه على خطأ