[258 /564] القرآن كلام الله، منزل غير مخلوق منه بدأ - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل ومن الإيمان بالله وكتبه الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود فيه فصل نعم يكتبوا فصل ومن الإيمان بالله وكتبه الإيمان بأن القرآن كلام الله الدليل
عبداللصليل الدليل شويل نزل عليك الكتاب بالحق ولا نذكر إن أنزلنا في لئة القدر أو نقول إن الإنزال والتنزيل في اللغة العربية واحد ولكن فيه أيضا إشكال إذا قلنا إنه بمعنى واحد لقوله
تعالى وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على مكن ونزلناه تنزيل وقال وبالحق أنزلناه وبالحق نزل نعم وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشر ونذير وقرآن فرقناه لتقرأه على الناس على
مكن وقد فرق العلماء بين الإنزال والتنزيل بأن الإنزال يكون دفع واحد والتنزيل يكون متبرقة وإذا نعتل عن قوله إن أنزلناه قرآن عربيا إلى قوله نزل طيب غير مخلوق الدليل أنه غير مخلوق عبد
الرحمن الدليل مركب من دليلين صحيح قال ماللت منه بدأ عبد الله وأن الله تكلم به الحقيقة بناء على الأصل أن جميع الصفات حقيقية طيب والثاني يقول لا وأن هذا القرآن الذي أنزله على محمد
صلى الله عليه وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره واضحة يعني لا نقول هذا الكلام كلام جبريل أو كلام النبي صلى الله وسلم بل نقول هذا القرآن كلام من؟
كلام الله لأن الكلام إنما يضاف إلى من قاله مبتدئا قال ولا يجوز إطلاق القول بأنه حكاية عن كلام الله أو عبارة عنه ما عندكم عنه؟
أو عبارة يعني طيب ما حاجة أو عبارة عنه يعني لا يجوز أن نطلق القول فنقول إنه حكاية عادلة حكاية أو نقول إنه عبارة لأن في هذا قولين لأهل العلم منهم من يقول لا تقول القرآن كلام الله قل
عبارة عن كلام الله لأن كلام الله هو المعنى النفسي القائم بالنفس وخلق الله هذه الأصوات في الأجواء من أجل تابر عنه ومنهم من يقول بل إنه حكاية عن كلام الله ما هو حكاية؟
يعني كأن الصوت ما هو الصوت إذا كان بين الجبال يكون له صدق هذا الصدق يحكي الصوت الذي أتى إلى هذه المنطقة فيقول إنه حكاية كأن الله عز وجل تكلم بصوت هذا الصوت صار له صدق فالذي سمعه
جبريل وألقاه النبي صلى الله عليه وسلم هو الصدق وليس كلام الله عز وجل الحقيقي ويأتي الله عز وجل الحقيقي وأصحابي أجمعين سبق لنا أن من الإيمان بالله الإيمان بأن القرآن كلامه ووجه ذلك
ووجه ذلك أن القرآن كلامه فهو صفة من صفاته ولا يتم الإيمان بالله حتى تؤمن بصفاته عز وجل فلهذا كان الإيمان لأن القرآن كلام الله لآخره كان من الإيمان بالله لأن القرآن كلامه وكلامه صفة
من صفاته ولا يتم الإيمان بالله إلا بالإيمان به وبصفاته طيب وسبق لنا أن القرآن منزل وذكرنا دليله غير مخلوق وذكرنا دليله منه بدأ ذكرنا دليله وإليه يعود ذكرنا دليله قلنا لا طيب من قبل
يعني من قبل وقلنا بدأ بمعنى ابتدأ أو بمعنى ظهر بدأ بالهمز ابتدأ وبدأ ظهر نعم طيب إليه يعود ذكرنا أيضا فيها معنى يين طيب وأنه تكلم به حقيقة وأنه أي الله عز وجل تكلم به أي بهذا
القرآن حقيقة الله أكبر إذا تصورت هذا المعنى إن هذا القرآن لتقرأ تكلم الله به حقيقة يكون لهذا الكلام في قلبك منزلة عظيمة عالية لا يماتوا لا شيء يعني الآن لو أن أحدا تكلم متبوعه
بكلام تجده يعظم هذا الكلام بقدر ما يعظم من تكلم به من هؤلاء المتبوعين مثل لو تكلم المحمد بكلام أو الشافعي بكلام أو أبو حنيف أو مالك أو صفيان أو غيرهم من هؤلاء الملجلة رأيت لهذا
الكلام وزنا فكيف إذا شعرت بأن هذا الذي تقرأه كلام رب العالمين نعم يكون هناك تأثير تأثر عظيم بهذا القرآن العظيم فنحن يجب علينا أن نؤمن بأن الله تكلم بهذا القرآن حقيقة فقال عز وجل
الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم إلى آخره نعم والله لو شعرنا بهذا الشعور لكان القرآن يؤثر في قلوبنا لكن نسأل الله يرحمه برحمته الشعور حين قراءة القرآن بهذا قد يتضاعد أو يزول
بالكلية وكأنما نقرأ كتابا مؤلفا عاديا نعم فيجب أن نؤمن بأنه كلام الله حقيقة وإذا كان حقيقة إذا كان كلام الله حقيقة فلا يمكن أن يكون مخلوقا لماذا لأنه صفته كلام صفة المتكلم وصفة
الخالق غير مخلوقة كما أن صفة المخلوق مخلوقة