[254 /564] أسئلة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما تكون بالنسبة لبعض الناس يجب أن يفهمها تكون من المتشابه سيؤمن بما وردت القرآن ستكون بالنسبة له هو من المتشابه بالنسبة للعالم والأقوية نعم هذا كل حال كما قلت الشيء الذي لا يبلغ
ذهنك لا تتصبرها على وجه يليق بالله إنما الإنسان إذا تعمل هذه المسألة اتضح له كثيراً جداً واضح مثل الشمس أنها معية حقيقية ولكن لا تستلزم على اختلاق بل لا يجوز بالنسبة لله أن تكون
دالة على الاختلاق يعني لا تقتضي الاختلاق بالنسبة إلى الله عز وجل فإن الله تعالى فوقه كل شيء ولا يحيط به شيء من مخلوقاته وهو واحد لا يتجزى ولا يتبعض واللهم عندي من المتشابه وعند شيخ
الإسلام أيضاً غير متشابه واضح كلامه فيها نعم يكيف إن الله عز وجل يخاطب يعني المسلمين بشيء هو لا يريد هذا الشيء يعني يخاطب من بالمعية ثم يحينا في السعبة يعني خاطب من بالمعية ثم نقول
لا تقولوا للناس العامة لا تقولوا أنها معية حقيقية قروا عنهم لا السبب إن العامة يفهموا شيء يعني ما تدرك حقولهم هذا المعنى ولهذا أنا وياكم كم لنا من الليلة نكرر هذا المعنى كما يا
شيخ؟
يعني هل ورد عن الصحاب والسؤول أنه قال لا تفسيراً مع أي حقيقية ولكن مقتضاها العلم أبداً أبداً لأنه مثل ما قلتكم بالأول القاعدة إذا لم يأتي عن السلف شيء فهم يبقون العمر على ما هو
عليه على ظاهره فهم يعلمون إن الله عز وجل إنه معنا وإنه مستمع العرش ولا تناقض عندهم في ذلك هو ورد عن التابعين كثيراً وعن الصحابة روي عن ابن مسعود أظن لكن مسعود قال هو معهم وعلمهم في
كل مكان هكذا الأخفة وأظن ورد عن ابن عباس أيضاً عند ابن مردويه إنه معهم بعلمه معهم بعلمه ما يجل على هذا لأنه مثل ما قال الشيخ لسان في مواضع من كلامه مثل ما قال الشيخ مرام إبراهيم
تفسيرها باللازم لا يدل على أن هذا هو المعنى الذي يعتقدونه فيها فإلا المعية أوسع من العلم فماذا لم ينفسوا بمعنى المعورة؟
ما حاجح سألنا كل لأن ما محتاجه إلى ذلك ما ظهر مسألة المعية الاختلاطية إلا بعد نعم الثاني نقول شف عندما نحقق هذه المسألة وهو معهم بعلم ومش معناها؟
ما يخالف فصل له وهو معهم بعلم خلاص إذن هذه لكن السلف لما انتشر على هذا بالله القول بأنه معهم بذاته يعني معهم مختلط في المكان صاروا يفسرنها بمختضاها الذي هو العلم درءا للتوهم الفاسد
وقد ذكرت لكم من ابن القيم ذكر في جماعة جهو السلامية عن عبد الله المبارك أحد الفاظه وقال لا نقول إنه هاهنا في الأرض كما تقوله الجهمية نقول هاهنا يعني فنفى أن يكون معنا في الأرض وعن
كل حال مسألة عن اندماء مهب يعني ذات إشكال كثير إذا تعملها الإنسان ووجد أنه واضح نعم نقول من أحد الصحابة أبدا الصحابة إذا ورد هذا عن ابن عباس رضي الله عنه فقد فسرها بلازمها وابن
عباس رضي الله عنه كثير ما يفسر القرآن بالمراك نعم فسرها لأن هذا من لوازمها نعم نعم سامي القرب والمعية القرب أخص ولهذا لم يرد القرب عاما كما وردت المعية المعية وردت عامة والقرب لم
يرد عاما وسيعطي إن شاء الله في آخر الفصل فالقرب يقول شيخ السامي ما يكون إلا للعابد أو الداعي ما يكون لكل أحد فلا يمكن أن نقول إن الله قريب من الكافر لكن المعية أشمل وأوسع مقيد
بالداعي أو العابد وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعنا هذا الداعي العابد أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد من تقرب إلي شبران تقربت إليه ذراعا