[252 /564] بحث في تخريج حديث: يضحك الله إلى رجلين - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين قال شيخ الإسلام ابن ثيمية رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم يبحك الله إلى وجلين يقتل واحدهم الآخر مثل هذه الأحسن غول في العقيدة الوسطية في سياق الأحاديث الدالة على صفة الله عز وجل فهمتم مباحثا هكذا لكي يكون مبين ماذا هذه الفتاوي بأي مكان قال شيخ الاسلام ابن كيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الوسطية في سياق العيات الدال على صفات الله عز وجل وقوله صلى الله عليه وسلم يبحق الله إلى وجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة متفق عليه أولا أخرج الإمام البخاري هذا الحديث في صحيحه المجلد الأول صفحة 142 في باب الجهاد والسير فقال في قاعدة عندهم الآن مخرجين اختصارا يكتب المجلد بالرقم ثم يحط شرطة يكتب الصفحة يعني مثل نقول قال بخاري في صحيحه واحد ثم تذكر أدى الصفحة اللي بعد واحد بدل المجهد الأول يعني سنتقها بجلسة آه في النطق زينة خلاص زينة جين ما في نحن نعم قال عن أبي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد وأخرج الإمارة المسلم في صحيحة مجلدة الثالث الحديث صفحة 1504 في كتاب الإمارة قال عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهم الآخر كلاهما يدخل الجنة فقالوا كيف يا رسول الله قال يقاتل هذا في سبيل الله عز وجل فيستشهد ثم يتوب الله على القاتل فيسلم فيقاتل في سبيل الله عز وجل فيستشهد وهو أيضا بلفظ آخر في آخر الحديث قالوا كيف يا رسول الله قال يستل هذا فيلج الجنة ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام ثم يجاهد في سبيل الله بيستشهد وروا النسائي بسند الصحيح عن أبي هريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من الله عز وجل يعجب من رجلين يقتل أحدهما صاحبه وقال مرة أخرى فيضحك من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ثم يدخلان الجنة وروا أيضا من طريق آخر مثل الأفض البخاري وروا الدماجة في سننه المجلد الأول صفحة 68 في المقدمة عن أبيه ويأترد الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يضحك إلى رجلين يقتلوا أحدهم الآخر كلاهما دخل الجنة يقاتل هذا في سبيل الله بيستشهد ثم يتوب الله على قاتله فيسلم فيقاتله في الزويل الله ويستشهد ورود إمام مالك بن أنس في الموطع في كتاب الجهاد عن جلد الثاني صفحة 460 في نفس الحديث من طريق آخر مثل لفظ مسلم وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات أيضا مثل لفظ مسلم وأخرج ابن خزيمة في التوحيد صفحة 152 من حديث الأعمش عن أبي هريد مرفوعا وهناك طرق أخرى من حديث أخرجها مسلم والبيهقي والنسائي وقد عرض الشيخ الألباني هذا الحديث في سلسلة الأحدية الصحيحة المجلدة الثالث صفحة 63 رقم الحديث 1074 بلفظ مسلم كيف فهم الصورة الآن؟ ثم قدمها كتاب قدمها كتاب لا لا مثل هذا المسلم ثم قدمها قبل أن يذكر البواب فيها الصورة اللي يذكر هل هو لازم على نحن الصورة اللي يذكر أن الكافر يقتل المسلم ثم يسلم ثم يقتل ولم هو شرط الثاني لسه بشرط لكنه ذكره لتكون مرتبة الرجلين واحدة قول له يمكن إذا قتل هذا الرجل ثم أسلم أن الله علي بالإسلام ثم مات دخل الجنة لكن ما أكون في مرتبتي هنا لا يضحك إليه ناظرها قال والنسائب السادة الثانية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل يعجب المردلين يقوموا أحموم وصاحبهم لا مفادي لا فيه بس مي بقى يضحك ايه يمكن بالشكل لا بأس لكن مي بقى يضحك طيب على كل حال الباقي إن شاء الله تعالى كل ليله واحد