[250 /564] بحث في تخريج حديث: أيها الناس اربعوا على أنفسكم - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين هذا تخريج حديث أبي موسى الأشعري في التكبير والتهليل ونصه قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فكنا
إذا أعلونا كبرنا فقال أربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبة تدعون سميعا رصيرا قريبا ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي لا حول ولا قوة إلا بالله فقال لي يا عبد الله بن قيس قل لا
حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة أو قال أولا أدلك به هذا الحديث أخرجه البخاري في عدة مواضع أولا في كتاب التوحيد باب وكان الله سميعا بصيرا وفي كتاب الجهاد في باب
التسبيح إذا هبط وادئا وفي هذا الباب رواه عن جابر وليس عن أبي موسى وفي باب واللفظ واحد المختلف الأول مختلف لفظه قال كنا إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا فقط نعم وأيضا رواه في كتاب
المغازي في باب غزوة خيبر ونصه كما تقدم إلا أن فيه فرفعوا أصواتهم بالتكبير الله أكبر الله أكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إلى آخر الحديث إن إلى آخر الحديث فقال يا عبد الله بن
عقيس قلت لبيك يا رسول الله قال ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة قلت بلى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذاك أبي وأمي قال لا حول ولا قوة إلا بالله روايات الإمام المسلم رواه
الإمام المسلم أولا في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار عن أبي موسى الأشعري أيضا إلا أن فيه فجعل الناس يجهرون بالتكبير فقال صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث إلى آخره إلا أن في
آخره بلفظ ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة فقلت بلى يا رسول الله قال قل لا حول ولا قوة إلا بالله وفي لفظ إنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يصعدون في ثنية فجعل رجل يصعدون لا
بهذا لا يصعدون يشكله يصعدون في ثنية قال فجعل رجل كل ما على ثنية نادى لا إله إلا الله والله أكبر فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنكم لا تنادون أصم ولا غائب فذكر الحديث وفي لفظ للإمام
المسلم قال كنا في غزاة فذكر الحديث إلى أن قال في هذه الرواية والذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلة أحدكم وليس فيه ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله كما تقدم وفي لفظ له قال قال لي
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي موسى أيضا فقلت ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة أو قال على كنز من كنوز الجنة فقلت بلى فقال لا حول ولا قوة إلا بالله كل هذه الألفاظ في باب استحباب
خفض الصوت بالذكر شرح النووي الجزء الثامن من الكتاب من الكتاب رقم سبعة وثمانية إلى الصفحة الصفحة ما احتاج ورواه أيضا الإمام أحمد فقد رواه رحمه الله تعالى في مسنده عن أبي موسى الذي
هو في مسند عبد الله بن قيس في المجلد الرابع بلفظتين لهذا الحديث اللفظة الأولى اللفظ الأول أنهم كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فرفعوا أصواتهم بالدعاء فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون قريبا مجيبا يسمع دعاءكم ويستجيب ثم قال ثم قال يا عبد الله بن قيس أو يا أبا يا أبا موسى ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة لا
حول ولا قوة إلا بالله واللفظ الثاني قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فهبطنا وهدة فهبطنا وهدة من الأرض قال فرفع الناس أصواتهم بالتكبير فقال أيها الناس أربعوا وفي رواية
إربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنكم تدعون سميعا قريبا قال ثم دعاني وكنت منه قريبا فقال يا عبد الله بن قيس ألا أدلك على كلمة إلى آخر الحديث المجلد الرابع طبعة المكتب
الإسلامي ورواه الإمام الترمذي بلفظ قال كنا مع النبي عن أبي موسى عضا قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزات صلى الله عليه وسلم فلما قفلنا أشرفنا على المدينة فكبر الناس
تكبيرة ورفعوا بها أصواتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ربكم ليس بأصم ولا غائب هو بينكم وبين رؤوس رحالكم ثم قال فذكر الحديث إلا أن فيه ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة رواه في
أبواب الدعوات باب ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد ورواه الإمام البيهقي أيضا بلفظ قال لما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا أو قال لما توجه رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى حنين أشرف الناس فذكره موافقا لرواية البخاري كما تقدمت إلا أن فيه وأنا خلف رأية رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث إلى آخره كتاب الصلاة باب الاختيار للإمام
والمأموم في أن يخفي الذكر ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة بلفظ مسلم الذي تقدم تماما وفي لفظ له أيضا أي للنسائي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشرف الناس على واد فجهروا
بالتكبير والتهليل إلى أن قال إنه سميع قريب إنه معكم أعادها ثلاث مرات ثم قال أبو موسى فسمعني أقول وأنا خلفه فذكر الحديث إلى آخره ورواه أيضا ابن السني عن جابر رضي الله عنه قال كنا
إذا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على أكمه كبرنا على أكمه أكمة على أكمة كبرنا وإذا صعدنا على جبل كبرنا وإذا هبطنا سبحنا وفي رواية له أيضا أي لابن السني قال أخذ القوم في عقبة
أو قال في ثنية فذكر الحديث بنفس لفظ مسلم الذي تقدم وفي رواية ثالثة لابن السني موافق فيها لرواية النسائية الذي تقدم ورواه أيضا أبو داود بروايات الرواية الأولى مثل رواية الترمذي الذي
تقدمت إلا أن فيها فلما دنوا من المدينة بدلا من أشرفنا على المدينة إن الذي تدعونه وإن الذي تدعونه بينكم وبين أعناق ركابكم بدلا منه هو بينكم وبين رؤوس رحالكم كتاب الصلاة كتاب الصلاة
باب الاستغفار الرواية الثانية للبيهة أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم يتصعدون في ثنية ثم ذكر الحديث موافقا لرواية مسلم الرواية الثانية موافقة لرواية الإمام أحمد رحمه الله
تعالى كتاب الصلاة باب الاستغفار انتهى انتهى اين؟
اين؟
اين؟
اين؟
اين؟
بقية ونزعها البقية تقية شمره الدرس شمره الدرس أصبر حمد رحمه الدرس الآن فيها الحقيقة أنا أهم شيء عندي أنه أولا إشاف لفظ المؤلف اللساقة المؤلف لأننا ما فيه ولا واحد موافقة لساقة
المؤلف اللساقة فيه منتقارب كما أنه في البخاري أيضا وهو معكم وهو معكم ولا ذكرات يمكن يمكن ما استقصيت شير يا شيخ بالنسبة لشيخ الإسلام الذي ذكرها بهذا اللفظ لم أجدها لا في البخاري ولا
مسلم هذا مهم لكن لألمه الشيخ رحمه الله ذكرها على سبيل أخبار ايه أقول مثل هذه مهمة أهم شيء أن نشوف اللفظ اللي إشتاقه المؤلف على الشأن صح ويقول له على المؤلف رواه بالمعنى الشيء
الثاني الشيء الثاني أن البخاري أيضا فيه لفظ وهو معكم لكن ما ذكرتهم في هذا الروايات وهو معكم تعالفون البخاري يظن في الفتح الباري هذا إذا مر الحديث أول مرة يذكر يذكر أطلافه أطلافه
وهذا يسهل عليكم تتبع الروايات ينام لقى عندنا حمد الآن كيف حالواك تتبع فيها؟
ها؟
ها؟
ها؟
ها؟
أنا ودي بالاختصار كل ما اختصرنا هو أفيد ويسهل تعليقه أنا ودي نعلق على الكتاب نعلق نكسب مثلا الحديث رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي وبماجة وبن خزيمة وكذا وكذا وإن شئتم كتبنا
تخريج الطالب فلاه ما في معنى