[248 /564] بحث في تخريج حديث: هل من مزيد حتى يضع الجبار عليها رجله -شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم هذا بحث إذا وجهنا يوقع فيها وهي تقول فمن مزيد حتى يضر رب العزة فيها رجلة ينزوي بعضها إلى بعض فتقول بحث أخرجه البخاري في الفتح في كتاب التوقيت في تفسير سلطة
أخرجه البخاري في الفتح أخرجه البخاري موجودا في الفتح في صحيح في صحيح المجلل الثامن صفحة أربعة وثمانين تحريف يعني المجلل الثامن صفحة أربعة وثمانين بعد الأربعين ومسلمون في صحيحه في
باب سفة جهنم المجلل الثامن صفحة أثنين وخمسين بعد المياه وضم خزيمة في كتاب التوحيد المجلل الأول صفحة ثمانين بعد الميتين وأحملون في مسنده المجلل الثالث صفحة أربعة وثلاثين بعد الميتين
وابن أبي عاصم في كتاب السنة رقم الحديث واحد وثلاثين بعد الخمسمية والبيعطي في الأسماء والصفات صفحة أربعة وثمانين بعد الأربعمية والمسائف الكبرى والمسائف الكبرى كتاب النعوف وكذلك
وكذلك أخرجه الترمدي المجلل الثامن صفحة أربعة وثلاثين بعد الميتين بشرحة من العربي وروحة الترمدي أيضا في باب سفة الجنة باب العشرين باب العشرين مجلل رقم 11 صفحة واحد وعشرين وكذلك رواه
الدارمي في كتاب الرقام باب قويها المن مزيد المجلل الثاني صفحة واحد واربعين بعد ثلاثمية وفلحلية للأولياء المجلل السابع صفحة أربعة بعد الميتين واخرجه الخطيب البغدادي المجلل الخامس
صفحة ستة وعشرين بعد الميتين كم هذا على عشرة تسعة هذا ثبتعش أجل المرشون البخاري المسلمون خزيمة وأحمد نبي عاص أحمد وأحمد المعصف والبيثقي والنسائي والترمدي المبعي هاي إذن الترمدي
والخطيب البغدادي والدائمي وأحيحي الأكتونية أشعة أقرأت الحديث أما ألفاب الحديث رب البخاري عند أبي هريرة رب الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم تحاجت الجنة من نار فقالت النار
وثرت بمتكبرين ومتجبرين وقالت الجنة ما لي لا يدخني إلا وعفاء الناس وسقطتهم قال الله تبارك وتعالى الجنة أنت رحمتي رحمي بك من أشاء من عبادي وقال النار أنما أنت عذاب معدبك من أشاء من
عبادي ولكل واحدة منهما من يحملها فأما النار فلا تمتلوه حتى يضع رجله فتقول خطنقط فهنالك تمتلوه ويزيبعوها إلى بعض حتى يضم الله عز وجل من خلقه أحد وأما الجنة فإن الله عز وجل ويشيه لها
خطأ أما رواية مسلمة في ذيالة بعد ذكر الحديث بعزتك وكرمك بعد ذكر الله فتقول خطنقط قوله بعزتك وكرمك ولا يزال في الجنة فضل حتى يشير الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة أما ابن خزيمة
فأخرجه بلقف وأما النار وأما النار فيلقون فيها وتقول هل من مزيد ويلقون فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع الجبار قدمه هناك تمتلوه ويزنو بعضها إلى بعض وتقول خطنقط أما رواية البيهقي يقول
حتى يضع الجبار قدمه هناك تمتلوه ويزنو بعضها إلى بعض وتقول خطنقط أما رواية البيهقي لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع رب العز فيها قدمه فتقول خطنقط وعزتك ويزنو بعضها إلى بعض ولا
يزال في الجنة فضل حتى ينشي الله خلقا فيسكنه فضول الجنة وفي السنة بلق لا يزال جهنم يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد حتى يأتيها رب العالمين فيضع رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض
فيضع رب العالمين قدمه فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قد قد أو تقول قد قد لعزتك وكرامك وأما رواية أحمله في المسند مثل رواية المسلمة في اللقب كما تقدم المتقدمة وأما رواية الترمذي في
التفسير بلقب مثل بلقب المخزيما وكل الترمذي في صفة أبواب الجنة في صفة الجنة في ضمن حديث بلقب ويبقى النار ويطرح منهم فيها فوج ثم يقال هل امتلأت فتقول هل من مزيد ثم يطرح فيها فوج فيه
قال هل امتلأت فتقول هل من مزيد حتى إذا أعبوا فيها وضع الرحمن قدمه فيها وأزوى بعضها إلى بعض ثم قال قد قد قد أما لقب الدارمي يلقى في النار أهلها وتقول هل من مزيد ثلاثا حتى يأتيها
ربها فيضع قدمه عليها فتنزوي وتقول قد قد قد وتقول قد قد وكذلك وأما حلية الأولياء بلقب المسلم المتقدم وكذلك اخرجوا الخطيب البغدالي بلقب جضع الجبال مثل رواية مقزينة وأما النسائي فإنها
مخطوطة ولا مجيل مخطوطة إنها بالكبرى الحمد لله طيب الآن المشكلة المؤلف عاز فيها قدمهم وعليها يجاهي إلى الصحيحين والفاظ الصحيح ما فيها يمكن في موضع ثاني موجد ثاني لا اللي هو برأ لا
بس اللي حنا يكون متفق عليه هي بس اللي هو ذكر الآن ما فيها لا في غير الصحيحين موجودة لكن في صحيحين ما وجودة لا بلتحققها عشان نعلق على الكلام المؤلمين إن دولة هذي أنا أصبح أخذت كذلك
اي اي اي أنا أخذ شوي صاد اي مخطوطة مخطوطة يا متدية يا متدية يا مرحة معدي يا مرحة