[247 /564] بحث في تخريج حديث: (يا آدم إن الله يأمرك أن تخرج بعث النار)، وحديث آخر

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما بعد هذا بحث حول حديث يقول تعالى يا آدم فيقوم نبيك وسعديك أن ناجي بصوته إن الله يأمرك أن تذج من جريتك بعثا من الماء الحديث مرمي من عملي سعيد القدري وعبد الله بن سعود أبي هريرة وعبد الله بن عمود وعن الله بن حسين وعينه من الصحابة أما حبيث أبي سعيد القدري فرواه المخاري في الأنبياء جنس أربعة صبح أميرة وكسعة بعد قصة أجوج عما أجوج وفي التفسير بهذا اللفظ بس انتقل عنه بس في كلمة في الحديث لها حلة فينادي بصوت بصوت فيها خلاف روايات لا فيها تتكلم عنها يتحب طيب لا ما حاج ما حاج ملا فيها روايات هالكة يعني تتكلم عن العملة ولا ما لا ما حاج وأما حديث أبي هريرة فقد رواه المخارج في القدر السبعة صبح مية وصفة السبب كيف الحشر عن أبي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم قال أول من يدعي وضع القيامة آدم كترى برؤيته فيقال هذا أبوك ماذا فيقول لابدل كونس عليك فيقول أخرج بعد جعنم من برؤيته فيقال ربك يا ربك أخرج سيقول أخرج من كل مئة تسعة وتسعين قال يا رسول الله إذا أخذ منا من كل مئة تسعة وتسعين فما يبقى منا قال إنه محيط هو كشارة البيضاء في كشار الأسود الحديث رواهم قال من غريب سليمان الثور عن أبي هريرة من القرى المسندة وفي حديث أبي هريرة اختلاق عن حديث أبي سعيد وغيره وهو قوله من كل مئة تسعة وتسعين قال الحافظ في الرقاء من الفتح قال الإسماعيلي في حديث أبي سعيد من كل ألف واحد وكذا في حديث غيره ويشبه ويشبه أن يكون حديث ثور يعني ربي عن أبي هريرة وغيره ثم ذكر الحافظ أن أكثر روايات وشواهر تؤيد حديث أبي سعيد وقال عنها الظهري هي المحفوظة ثم قال الحافظ بعد سياف الروايات مؤيدة لحديث أبي سعيد فاتفق هؤلاء على هذا العدد يعني من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين قال الحافظ ولم يستحضر إسماعيلي في حديث أبي هريرة متابعاً وقضبت به في مسلم أحمد فإنه أخرج من طريق أبي إسحاق الهجري وفيه مقال عن أبي الأحوص عن أبي الله بن مسعود الأقوى وأجاب الكرماني بأن المفهوم العدد لا اعتبار له التخصيص بعدد لا يدل على نفس الزائد والمقصود من العدد الواحد وهو تقليل على المؤمنين وتكثير على الكافرين قلت أما حديث ابن مسعود بن نكره الحافظ ونسبه إلى المسعد فهو في مصد الأحمد جزو واحد صحابة 182 وفيه من طل 199 لكانه الإمام أحمد من طريقان الحرم وفيه أبو إسحاق الأجري كما قال الحافظ وثاني تابع بإسحاق فيه إبراهيم عن أبي الأحوص فعلى آل أكونام طريقان الشدان الحديث يابين العظم نحسنت بارك الله فيه