[245 /564] تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم في صفة المعية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين(الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعثرت على تقرير الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يبين هذا المعنى تماماً أيضاً ونقراه ليلة ولا الزابلة ما نكمل أنا جاءت وظنيت أنه نقض بكرين والآن ما عدت ونقرأ قرأنا مغرفون ما عنوان
عندك العنوان الحمد لله رب العالمين وعلى آله وأصداده الأجمعين قال رحمه الله تعالى قول بعض السلام معهم بعلمه إذا جاءت هذه الكلمة فهي تفسير للمعية المختبى ليست تفسيراً لحقيقة الكلمة
والذي يحمل ويحجو على التفسير بهذا أن الأنادع والذي والذي يحمل ويحجو على التفسير بهذا ويحجو يحجو ويحجو على التفسير بهذا أن المنازع في هذا المتدع الذين يقولون إنه مختلف بهم فيأكل بعض
من السلاح بالمراج بالسياح وهو أنه بكمال علمه ولكن لا يريدون أن كلمة مع مدلولها بكل شيء عليم بل اجتمعت معها في العلم وزادت المعية بالمعنى وهو كونه معهم فتفسيرها بالمقتبى لا يدل على
أن معناها باطل فالكل حق ولا يثبت ما سيق الشيء من عجله إلا من عجل المسيح لا يثبت المجلول إلا بعد ثبوت الدليل فلا يثبت العلم العلم إلا بعد ثبوت المعية وهي المقارنة المطلقة وهي تختلق
باختلاف مواردها فقد يكون الشيء مع الشيء وبينهما من المسافة الشيء كثير فمعية الله شيء ومعية الخلق بعضهم مع بعض شيء تقرير الحموية ولهذا شيخ الإسلام في عقدة الأخرى المباركة المختصرة
يعني هذه الشيخ وصف بأنها مبارك ويصحيح مبارك فيها معاني ما تلقى بغيرة نعم وش المقتضى؟
العلم يقول الشيخ حمد إن اللي يفسرون بالعلم قصهم الرد على الذين يقولون بالحلوب نعم والقرآن مفسر بالمطابقة وبالمفهوم والاستنزام والمقتضى ولذلك من الدلالات وهؤلاء العلماء الذين روي
عنهم التفسيرهم المقتضى لا ينكرون المعية بل هي عندهم كالشمس مرجعي من الفتاوي الشيخ محمد بن براهيم؟
لا لا الشيخ حمد بن براهيم متأخر شيخ مشائخي الشيخ عبد العزيزي منباز والمشاهخ المشهورين الآن؟
نعم بل كلام الآن مالات المائية نسب علمي يعني أولوه ورحمان هو الشيخ الآن يبين ما قاله شيخ السلام من تيمية أن المائية حق على حقيقتها نعم ولا تستلزم أن يكون مختلطا بالخلق أو أنه في
الأرض لكن في ناس في ناس قالوا إن الله تعالى مع الخلق في الأرض في الأرض قالوا لا قالوا إن الله مع الخلق في الأرض وال نعم الحلولية من الجهمية وغيرهم ونحن نقول كذبتم في هذا كيف تقولوا
معهم في الأرض والله يقول وهو العلي العظيم ويقول في نفس الآية خلق السماء في ستة أيام ثم السواء على الأرش كيف تقولوا إنه معه في الأرض هذا مستحيل لو كان معهم في الأرض وهو يقول السواء
على الأرش كان آخر الآية يكذب أولها يكذب أولها فإذا قالوا كيف تقولوا معهم وهو في السماء قلنا هذا ما يمنع هو معنا في السماء كما أنه في العلو وينزل إلى السماء الدنيا وكما أن القمر في
السماء وهو معنا والمهم أننا نفهم أن المعيح حق على حقيقتها ولكنها لازل سمعناها أنه مختلط بنع أو أنه في الأرض أو أنه مع الملائكة في نفس السموات بل هو فوق السموات وفوق كل شيء ولا
مناقضة بين هذا وهذا