[243 /564] الأدلة على صفات الله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلب رحمه الله وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان الإيمان بما أخبر به في كتابه وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه سلف الأمة كم هذه من دليل؟ ثلاثة ومر علينا دليل الرابع وخامس العقل والفطرة بما أخبر به في كتابه وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه فوق سمواته على عرشه مش فاد؟ عندي أنا على خلق فس علي على خلقه وفي نسخة بائن من خلقه هذا تقدم لنا أن علو الله عز وجل علو صفة وعلو ذات وأن علو الذات دل عليه الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة فالكتاب مملوء من ذلك ثارة بالتصريح بالفوقية وثارة بالتصريح بالعلو وثارة بالتصريح بأنه في السماء وثارة بنزول الأشياء من عنده وثارة بصعودها إليه واضح؟ وسبق الكلام على هذا والسنة جاءت بالقول والفعل والإقرار القول مثل قوله صلى الله وسلم ربنا الله الذي في السماء وقوله والماء فوق العرش والله فوق العرش وقولها ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء وأما الفعل فكإشارته وهو يخطب الناس بعرفة إلى السماء يشهد الله تعالى على إقرار أمته بأنه بلق وأما الإقرار فقال للجارية أين الله؟ أين الله قالت؟ في السماء قال أعتقى فإنها مؤمنة أما الإجماع فقد أجمع السلف على ذلك وطريق العلم بإجماعهم نعم عدم نقل ضد ما جاء في كتاب والسنة فكونهم لم يؤولوا ولم يحرفوا دليل على أنهم قالوا بما هو ظاهر كتاب والسنة وأما العقل فمن وجهين الوجه الأول أن العلو وصفة كمال لا أشكل في ذلك والله تعالى قد ثبت له كل صفات الكمال فواجب ثبوت العلو له الثاني أن نقول إذا لم يكن عاليا فإما أن يكون تحت أو مساول وهذا صفة نقص لأنه يستلزم أن تكون عشاء فوقه فلازم ثبوت العلو له أما الفطرة فلا أحد ينكرها إلا من انحرفت فطرته كل إنسان يقول يا الله يتجه إلى السمع