[242 /564] أهل السنة وسط في الصحابة وآل البيت - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب بقى عندنا الأصل الخامس قال وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرافضة والخوارج في أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحاب جمع صحب جمع صحب والصحب اسم جمع صاحب والصاحب هو
الذي اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك لكن هذا خاص بالصحابة أما الصاحب في اللغة فهو الذي طالت ملازمته لك هذا الصاحب في اللغة أما في الصحابة فهو من اجتمع بالنبي
صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ولو لحظة وإن لم يراه أعمى اعمى اجتمع بالرسول وهو أعمى نكون أقل هذا صحابي وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم أن الإنسان يكون من أصحابه وإن لم يجتمع
به إلا لحظة لكن بالشرط أن يكون مؤمنا به بين الرافضة والخوارج الرافضة الذين يسمون أنفسهم اليوم الشيعة وسموا رافضة لأنهم رافضوا زيد بن علي بن حسين ابن علي بن أبي طالب الذي ينتسب إليه
الآن الزيدية ينتسب إليه الزيدية رافضوه لأنهم جاءوا إليه يسألونه ما تقول في أبي بكر وعمر يريدون منه أن يقولهما كافرا أعوذ بالله ولكنه رضي الله عنه قال لهم إن نعم الوزيران وزير أبي
وزير جدي يعني بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتنا عليهم فرفضوه وغضبوا عليهم وتركوه فسموا رافضة هؤلاء الروافض والعياذ بالله لهم أصول معروفة عندهم يمشون عليها منها من أقبح أصولهم
الإمامة التي تتضمن عصمة الإمام تتضمن أن الإمام معصوم لا يقول خطأا وأن الإمام أرفع من مقام الإمامة أرفع من مقام النبوة لأن الإمام يتلقى عن الله مباشرة والنبي بواسطة الرسول بواسطة
الرسول وهو جبري فهو أرفع ولا يخطئ الإمام عندهم أبدا فالغلاتهم والعياذ بالله يدعون أن الإمام يخلق يقول للشيء كن فيكون هؤلاء بالنسبة للصحابة رضي الله عنهم يقولون إن الصحابة كفار كلهم
ارتدوا على أدبارهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبو بكر وعمر على زعمهم كانوا كافرين وماتوا على النفاق والعياذ بالله ولا يستثنون من الصحابة إلا آل البيت وأظن بعض آل البيت ما هو
كلهم ونفرا قليلا من من قالوا إنهم من أولياء علي البيت والباقين كفار بل إننا رأيت أني رأيته في كتاب الفصل بين الملل والنحل يقول إن غلاتهم كفروا حتى علي بن عبي طالب ليش؟
قالوا لأن علي أقر الظلم والباطل لماذا بايع أبا بكر وعمر؟
كان الواجب عليه أن ينكر باعتهما فلما لم يأخذ بالحق والعدل ووافق على الظلم صار ظالما كافرا أما الخوارج فهم على الأكس الخوارج كفروا علي بن عبي طالب وكفروا معاذ بن عبي سفيان وكفروا كل
من لم يكن على طريقتهم واستحلوا دماء المسلمين واستباحوها والعياذ بالله ولكنهم كما وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية إيمانهم لا يتجاوز
حناجرهم فهؤلاء غلوا في آل البيت وأشياعهم والخوارج بالعكس أما أهل السنة والجماعة فكانوا وسطا قالوا نحن ننزل آل البيت منزلتهم ونرى أن لهم حقين علينا الحق الأول حق الإسلام والإيمان
والحق الثاني حق القرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لها الحق علينا لكن من حقها علينا أن ننزلها منزلتها وأن لا نغلو فيها ونتجاوز الحد
ونحن إذا أعطينا حقها فقد قمنا باللازم طيب في أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام بقيتهم يقولون لهم الحق علينا بالتوقير والإجلال والترضي وأن نكون كما قال الله تعالى ربنا أغفر لنا
ولأخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم ولا نعادي أحدا منهم أبدا لا آل البيت ولا غير آل البيت كل منهم نعطيه حقا فصار وسطا بين جفات
وغلات الخوارج بالنسبة لآل البيت جفات والروافض غلات وأهل السنة وسط وسط بين هؤلاء وهؤلاء