[241 /564] ملخص لما سبق في وسطية أهل السنة - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقد قيل إن أول من قال بالتشبيه أو بالتمثيل على الصح هشام بن الحكم الرافضي ولكن آخر الرافضة صاروا معتزلة يعني معطلة للصفات وحلولية لأنهم يعتقدون أن الله حال في كل مكان نصد الله العافية طيب في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية الجبرية الذين يقولون إن الإنسان ليس له اختيار ولا فعل وإنما هو مجبر على عملهم والقدرية بالعكس يقولون الإنسان مختار قادر مستقل بعملهم ما لله فيه إرادة ولا خلق في أسماء الماء والدين بين المرجئة ومن والوعيدية في باب الوعيد بين المرجئة والوعيدية المرجئة يقولون إن فاعل الكبيرة فاعل الكبيرة لا يدخل النار أبدا مهما كانت كبيرة والوعيدية يقولون فاعل الكبيرة مخلد في النار وهم أي الوعيدية طائفتان الخوارج والمعتزلة في باب أسماء الإيمان والدين بين المرجئة من جهة وبين الحرورية والمعتزلة من جهة أخرى الحرورية هم الخوارج وسموا بذلك نسبة إلى حرورة وهو موضع قرب الكوفة حصل بينهم وبين علي بن يبي طالب قتال فيه طيب المرجئة يقولون إن فاعل الكبيرة مؤمن كامل الإيمان إيمان أفسق الناس وأفجر الناس كأطوع الناس لله نعم الحرورية والخوارج يقولون فاعل الكبيرة خارج من الإيمان فهم يتفقون في هذا الأصل لكن يختلفون هل دخل الإيمان الكفر أو لم يدخل الخوارج يقولون دخل الكفر والمعتزلة يقولون لم يدخل الكفر بل هو في منزلة بين منزلتين الإيمان والكفر وسبق لنا أن قول المعتزلة قول مبتدع ليس له أصل لا في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله وسلم وأن الناس في كتاب الله وسنة رسوله ينقسمون إلى قسمين لا ثالثة لهم الكفر والإيمان والشقاوة والسعادة هو الذي يخلقهم فمنكم كافر ومنكم مؤمن في قسم ثالث لا لا يقول يوم يأتي لا تكلموا نفسا لا بإذنه فمنهم شقي وسعيد في قسم ثالث ما فيه فهذا قول مبتدع وقلنا أمس إن الخوارج أشجع منهم واشو فيه؟ في تكفيره وهم صاروا جبنى جبنوا عن أن يقولوا إنه كافر طيب كيف التوصد بين أهلسنا وجماعة وبين هذه الفرق أولاً في باب الأسماء والصفات قالوا نثبت لله تعالى الصفات وننفي عن إيش التمثيل فهم يثبتون خلافاً للمعطلة بلا تمثيل خلافاً للممثلة طيب في باب الوعيد يقولون إن فاعل الكبيرة مستحق للعقوبة خلافاً للمرجعة لا يخلد في النار خلافاً للوعيدية خلافاً للوعيدية هنا في باب الوعيد ما نسميهم خوارج ولا مؤتد نقول وعيدية في أسماء الإيماء والدين يقولون في فاعل الكبيرة مؤمن ناقص الإيمان أو مؤمن في إيمانه فاسق في كبيرته طيب مؤمن خلافاً لمن ومن والمتازدة ناقص الإيمان خلافاً للمرجعة أو جامع بين وصفين الإيمان والفسق مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ما الذي يترتب بالنسبة لهذا الإسلم يترتب على ذلك أن الإنسان الفاسق لا يجوز لنا أن نكرهه كرهاً مطلقاً ولا أن نحبه المؤمن الفاسق مثل واحد نعرف أن يشرب الخمر أو يزني أو يسرق لا يجوز لنا أن نحبه حباً مطلقاً ولا أن نكرههم كرهاً مطلقاً بل نحبه على ما معه من الإيمان فهو أحب إلينا من الكافر ونكرهه على ما معه من المعصية كثير من الناس في هذا الباب لا يملك نفسه تجده يكره العاصي الفاسق كرهاً مطلقاً ويبغضه حتى ربما يبغضه كما يبغض الكافر والعياذ بالله وهذا خطأ هل هذا من العدل؟ لا الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان الذي توزن به الأشياء فهذا رجل معه أصل الإيمان كيف أكرهه ككراهة الكافر ولا يكون في قلب محبة الله بأي وجه من الوجوه ليس بصحيح هذا بل أنا أحب على ما معه من الإيمان وأكرهه على ما معه من المعصية طيب الذي لا يصلي أكرهه كرهاً مطلقاً ليس في قلبي له أدنى محبة لأنه كافر فهو المشتك الذي عبدالصنم على حد سواء لأن الكل منهما كافر فيجب علينا أيها الأخوة أن ننتبه لهذا الأمر لأن بعض الناس إذا رأى من إخوانه المؤمنين معصية فسقاً قال أكرهه مطلقاً ولا أحبه ولا أنظر إليه ولا أجلس إليه ولا أي شيء يكون بينه وبينها من الصلح هذا خطأ