[240 /564] أهل السنة وسط في باب اسم الإيمان والدين - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قال وفي باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة هذا من جانب وبين المرجعة عند والجهمية وفي نسخة وبين المرجعة الجهمية في باب أسماء الإيمان والدين غير باب الأحكام اللي هي الوعد والوعيد الوعد والوعيد تسمى أحكاما والذي نحن فيه الآن التسمية فاعل الكبيرة شبه عبد الله فاعل الكبيرة ماذا نسميه مؤمن كافر وش نسميه طيب أما أهل الوعيد فقالوا ليس بمؤمن الوعيدية قالوا ليس بمؤمن وهم الخوارج والمعتزلة لكن الخوارج صار عندهم شجاعة وقالوا إنه كافر ليس بمؤمن إذن هو كافر ما في منزلة بين المنزلتين فماذا بعد الحق إلا الظلام فهو خرج من الإيمان ودخل الكفر فهو كافر يحل دمه وماله أعوذ بالله فعل الكبيرة ولهذا خرجوا على الإمة وكفروا الناس أي واحد يسرق نعم ولو أقل القليل فهو كافر كافر كافر خارج من الإسلام هذا من؟ الخوارج المرجئة المرجئة واش قالوا؟ المرجئة يا إخواني نبي نجيب الضدين المرجئة خالفوا هذا على طول الخط قالوا مؤمن كامل الإيمان يسرق ويزني ويشرب الخمر ويقتل النفس ويقطع الطريق ونقول له أنت مؤمن كامل الإيمان كرجل فعل الواجبات والمستحبات وتجنب المحرمات أنت وهو في الإيمان واحد مؤمن كامل الإيمان هذا ولا على الضد ولا لا طيب على الضد في الإسن وفي الحكم أيضا وفي الحكم لأن هؤلاء يقولون المؤمن هذا الفاسق الفاة الكبيرة يدخل الجنة ولا يدخل النار والخوارج يقولون يخلد في النار فجاء الأذكية من وجه الجبن من وجه المعتزلة وقال نحن أصحاب العقول فاة الكبيرة خرج من الإيمان هو الراح وقفتنا الطريق فهو في منزلة بين منزلتين لا نتجاسر أن نقولنه كافر ولكن ما لنا أن نقولنه مؤمن يفعل الكبيرة يزني ويسرق ويقتل نفسه ويشرب الخمر ويقطع الطريق ونقول ونقول مؤمن هذا ما يمكن خرج من الإيمان والراح ما وصل الكفر في أثناء الطريق فهو في منزلة بين منزلتين وقالوا نحن نحن أسعد الناس بالحق حقيقة إنه إذا قالوا إن هذا لا يتساوى مع مؤمن من عابد صدقوا أو ما صدقوا صدقوا لكن كونوا يخرجونه من الإيمان ثم يحدثون منزلة بين منزلتين بدعة ما جاءت لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله كل النصوص تدل على إنه ما في منزلة بين منزلتين وإنا أو إياكم لا على هدى أو في ظلال فماذا بعد الحق إلا الظلال القرآن حجة لك أو عليك وعلى خلقكم فمنكم كافر ومنكم موت وين هذا المنزل في منزلتين بين منزلتين هذا قول محدث وغير صحيح طيب هم يقولون في منزل بين المنزلتين وفي ذا بالوعيد ينفذون عليه الوعيد يوافقون الخوارج يوافقون الخوارج ونحن وإياكم متفقون على النفائل الكبير مخلد في النار أنتم شجعان تقولون إنهم كافر وإن نجب أن نقولوا كافر يقول الله ما نقدر نقول كافر يقول في منزلة بين منزلتين طيب في الدنيا واش حكامه قالوا تجرى عليها حكام الإسلام لأنه هو العاصل فهو عندهم في الدنيا بمنزلة الفاسق العاصل طيب كيف تجعل حكام كيف نصلي عليه نقول اللهم اغفر له وهو مخلد في النار فيجب عليهم أن يقولوا في أحكام الدنيا إنه يتوقف فيه على الأقد يتوقف فيه لا نقول مسلم ولا كافر ولا نعطيه أحكام الإسلام ولا أحكام الكفر إذا مات لا نصلي عليه ولا نكفنه ولا نغصي ولا ندفنه مع المسلمين ولا ندفنه مع الكفار بسيط ندولهم مقبرة بأنا مقبرتي نعم طيب ترى فيه ميث لا يدفن لا مع المسلمين ولا مع الكفار ها إذا حمات بمسلم إذا ماتت امرأة متزوجة بمسلم وهنا الصانية هو يهودية ويحامل ما نخليها مع الكفار نظر لولدها يعني ولدها مسلم ولا مع المسلمين ها نظر لها هي لأنها ليست مسلمة يقول ان تدفن وحدها في مكان وحدها لا مع المسلمين ولا مع الكفار والله له وجه وجه قوي ماكي شك هذا كلام الفقه هو صحيح على كل حال يتزوجنا الصانيه طيب المهمة الآن وش فهمنا ماذا ما وجه وسطية أهل الصنة والجماعة بين في أسماء الأمان والدين بين المرجئة وبين الخوارج والمعتزلة أهل الصنة والجماعة يقولون نسمي المؤمن الفاء الذي يبقى الكبيرة نسميه مؤمنا ناقص الإيمان يعني ما نعطيها الوصف المطلق بل المؤمن ناقص الإيمان وسيأتينا إن شاء الله تعالى على دلة الدالة على أن الإيمان يزيد وينقص أو نقول مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته فنعطيه حق إيمانه ما نسلب عنه وفسقه ما نسلب عنه لأنه فاسق فهو أمون بإيمانه فاسق بكبيرته فلا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم سيدة لا يعطى الاسم المطلق ولا يسلب مطلق الاسم صح؟ تعرفون الفرق بينهما زي ويأتي إن شاء الله القابلة فقية البحر