[239 /564] أهل السنة وسط في باب الوعد والوعيد - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب يقول مؤلف الدرس الجديد وفي باب وعيد الله في باب الوعيد بين المرجأة والوعيدية من القدرية وغيرهم في باب وعيد الله سبحانه وتعالى بين طائفتين أيضا مرجأة ووعيدية المرجأة اسم فاعل من أرجأة بمعنى أخر ومنه قوله تعالى قالوا أرجه وفي قراءة أرجئه أرجه وأخاه أي أخره أخر أمره وثموا مرجأة إما من الرجاء لتغليبهم نصوص الرجع وإما من الإرجاء بمعنى التأخير لتأخيرهم الأعمال عن مسمى الإيمان لأن المرجأة يقولون الأعمال ما لا دخل في الإيمان الأعمال ليس لها دخل في الإيمان وليست منه الإيمان هو الاعتراف بماذا بالقلب فقط أما الأعمال فليست من الإيمان في شيء ولهذا يقولون إن فاعل الكبيرة الزاني السارق شارب الخمر قاتل النفس قاطع الطريق كل ما يوجد في الدنيا من كبيرة غير الكفر يقولون إنه لا يستحق دخول النار في الجنة ولا يدخل النار أبدا لا دخولا مؤبدا ولا دخولا موقتا نعم هذا المذهب يصلح أظنها لوقت الحاضر نعم يقولون أنت مؤمن أنت مؤمن تؤمن بالله ورسوله نعم تأتي بأركان الإسلام نعم الباقي افعل ما شئت من الكبائر كل ما يذكر لك من كبيرة في الدنيا ما عد الكفر فافعله وستدخل الجنة بلا عذاب لا يضر مع الإيمان معصية شوف المرجع أعوذ بالله يعني يخلون الناس يزنون ويسرقون يشربون الخمر وقطعون الطريق وكل شيء يفعلونه نعم ونقول لك سرون لم بات للأسواق ولا لا ها كل شيء من باب أولي ونقول لهم أنتم ما شاء الله ما عليكم عذاب أبدا هذا ما في الشك أنه من أضاف الأقوال وسبب للفوضى والفساد نعم الوعيدية وش قالوا على العكس أي كبيرة يفعلها إنساء ولم يتمنها فإنه مخلد في النار بها مخلد في النار مهم ما يدخل النار مهم يدخل النار فقط ويعدب بقدرها لا مخلد في النار إن سرق فهو من أهل النار خالدا مخلدا شرب الخمر من أهل النار خالدا مخلدا وهكذا هؤلاء من الوعيدية طيب الوعيدية يشمل طائفتين ولهذا قال المؤلف من القدرية وغيرهم يشمل المعتزلة هو المعتزلة قدرية المعتزلة قدرية يرون أن الإنسان مستقل في عمله كما سبق المعتزلة وعيدية الخوارج وعيدية إذن فالوعيدية طائفتان هما الخوارج والمعتزلة اتفقت الطائفتان على أن فاعل الكبير مخلد في النار لا يخرج منها أبدا نعم وأن من شرب الخمر مرة كمن عبد الصنم ألف سنة أعرفتم؟ كلهم مخلدون في النار لكن يختلفون في الاسم كما سيأتي إن شاء الله تعالى في الباب الثاني إلى بعد أهل السنة والجماعة يقولون لا نغلب جانب الوعيد ولا جانب الوعد ونقول فاعل الكبيرة مستحق للعذاب وإن عذب لا يخلد في النار محررة فاعل الكبيرة مستحق للعذاب والمرجئة يقولون لا يسلق لا يسلق العذاب ولن يعذب وإن عذب لا يخلد في النار الخوارج المعتزلة يقولون أنه مستحق للعذاب مخلد في النار كيف هذا الخلاف بين الوعيدية وبين المرجعة الخلاف بينهم سببه أن كل واحد منهما نظر إلى النصوص بعين عوراء ينظر من جانب واحد هؤلاء نظروا نصوص الوعيد فأرجعوا الإنسان ودخلوا في الرجع وقالوا ما دام كيف المرجعة نظروا أحاديث الوعيد نعم نظروا أحاديث الوعيد فدخلوا الإنسان في الرجع المرجعة نظروا أحاديث نصوص الوعيد أحسن نصوص جسم العليات والأحاديث فأدخلوا الإنسان في الرجع وقالوا نأخذ بها وندع ما سواها والوعيدية بالعكس نظروا إلى نصوص الوعيد فأخذوا بها وغافلوا عن نصوص الوعيد فلهذا اختل توازنهم لما نظروا من جانب واحد صار قولهم خطأ أهل السنة والجماعة أخذوا بهذا وهذا وقالوا نصوص الوعيد محكمة محكمة فنأخذ بها وأحاديث الوعيد محكمة فنأخذ بها محكمة عرفتهم اللي لا طيب ماذا يصنع المرجع في نصوص الوعيد حملوا نصوص الوعيد على الكافرين قالوا نصوص الواردة في وعيد من أتى كبيرة محمولة على الكافرين وأما المؤمن فلا ولهذا ينكرون الشفاعة طيب أهل الوعيد أهل الوعيد قالوا نحن نأخذ بنصوص الوعيد ونقول نصوص الوعيد في من لم يفعل هذه الأشياء فقال على السنة والجماعة نأخذ من نصوص الوعيد ما نرد به على من على الوعيدية ونأخذ من نصوص الوعيد ما نرد به على المرجع ونقول فاعل الكبيرة مستحق لدخول النار لعلا نهدر النصوص الوعيد غير مخلد فيها لعلا نهدر نصوص الوعيد فأخذوا بنصين جميعا وقالوا إن إن شعارنا قول الله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء واضح