[237 /564] أهل السنة وسط في أفعال الله - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ووسط في أفعال الله بين الجبرية والقدرية وهم وسط في باب أفعال الله بين الجبرية والقدرية وغيرهم سيدي عندكم بين الجبرية والقدرية وغيرهم هذه ما قرأناها لأنهم من باب الصفات سترنتهم إن
شاء الله في باب الإمام بالقدر في باب القدر انقسم الناس إلى ثلاثة اقسام قسم آمنوا بقدر الله عز وجل وغلوا في إثباته حتى سلبوا الإنسان قدرته واختياره انتبه غلوا في إثبات القدر وقالوا
إن الله سبحانه وتعالى فاعل كل شيء حتى سلبوا العبد قدرته واختياره وقالوا ما للعبد اختيار ولا قدرة وإنما يفعل الفعل مجبرا عليه بل إن بعضهم ادعى أن فعل العبد هو فعل الله وفعل الله
ولهذا دخل عليهم أهل الاتحاد والحلول دخلوا من هذا الباب وقال أنتم تقولون أن فعال المخلوق فعل الخالق قسم آخر القدرية قالوا إن العبد مستقل بفعله ما لله في تصرف ولا يدري عن الإنسان ولا
شيء إلا إذا فعل الإنسان علم به قل قبل ما يعلم عن الإنسان شيء ولا يدبر الإنسان ولا شيء ولا شيء أبدا شف الأولون غلوا شوفيه في إثبات أفعال الله وقدره وقالوا إن الله عز وجل يجبر
الإنسان على فعله وليس للإنسان اختيار أبدا كلش ما له اختيار يا جماعة أنا جلست هنا أصلح الطعام فلما نضج الطعام أكلته قالوا يا هذا غصب عليك غصب طيب أنا رح تصلي مثل في المسجد الفلان
قالوا هذا غصب عليك اخترت أن أدرس في المدسال الفلانية قالوا هذا غصب عليك اخترت أن أنا مبكر قالوا غصب عليك كل شيء غصب عندهم إن الذي ينزل من السطح في الدرج درجة درجة باختياره مثل اللي
يدفع دفعا من هذه الدرج لن يتكوكب ويطيح لا فرق صحيح هذا هو الواقع الإنسان يقول مجبر على عمله ماله بنفسه الدبره إطلاقا فتحركه كتحرك الريشة في الهواء ولهذا يقولون إن الإنسان مظلوم
يعني على كلامهم نلزمهم يقول الإنسان إذن مظلوم إذا عوقب على فعل الطاعة على فعل الماصية يقول ألقاه في اليم مكتوفا وقال له إياك إياك أن تبتل بالماء واحد كتف إنسان وألقاه في البحر
والأصحى تبتل بالماء يقدرون لما يقدرون هذا يبيب يبتل بالماء يبيب يبتل داخله وطالعه ظاهره وباطنه يبيب يبلع من همياه لأنه يغارق ويموت واضح لكن هذا والعذب الله طريقته الإنسان مجبر
فجاءت القدرية وقالوا هذا ما هو صحيح هذا نحن نعرف الفرق بين الفعال الاختيارية والفعال الطرارية نعرف الإنسان الذي تحت الغطاء تنفقه الحمى نفضا غصبا عليه والإنسان الذي جالس يتحرك به
اختياره ويسكت باختياره ويسكن باختياره ولا لا نعرف الفرق وليس الإنسان مجبرا إطلاقا بل إن القدرة الإلهية والمشيئة الإلهية ماذا دخل فيه الإنسان يفعل يروح ويجي وينام ويقوم ويستيقظ
ويصلي ويصوم وكل شيء فهو الفاعل المطلق الاختيار هؤلاء الجماعة الأخيرين يسمون مجوس هذه الأمة ليش لأنهم زعموا أن للحوادث خالقين الحوادث الكونية التي لله لله هو اللي خلقها والحوادث
التي هي فعل الإنسان فعل الإنسان مستقل بها فكما أن المجوس يقول للعالم خالقين أو خالقان ظلمة ونور النور هو خالق الخير والظلم خالقة الشر أهل السنة والجماعة قالوا نحن وسط بينكم نقول إن
فعل العب مشيئة الله وخلق الله ولا يمكن أن يكون في ملك الله ما لا يشاؤه أبدا صحيح هذا؟
أقول لا صحيح ونقول مرة أخرى والإنسان له اختيار وإرادة ويفرق بين الفعل الذي يضطر إليه والفعل الذي يختاره يفرق بين أن يأتي له زميله ويقول يا فلان نخرج نتمشى جميعا يقول وبين إنسان
أجبر أمسك بيده حتى خرج به إلى البر قل لا يجد الفرض فهم قالوا إن أفعال العباد باختيارهم وإرادتهم ومع ذلك فهي واقعة بمشيئة الله وبخلق الله أزوجل لكن سيبقى عندنا إشكال كيف تكون خلق
الله ويفعل الإنسان نقول لأن أفعالك صدرت منك قل لا في إرادة وقدرة بس ما الشيئة هي الإرادة هي الإرادة في إرادة وقدرة من الذي خلق فيك الإرادة الله عز وجل والذي خلق فيك القدرة هو الله
لو شاء الله تعالى لسلبك القدرة فلم تستطع تريد بكل قوة إرادية ولكن ما تستطيع لو أراد الإنسان الزمن أن يمشي الزمن الحر أراد يمشي كان ولو هدل وما طلعت ما الشيئة بدون عصا وبدون شيء
يقدر أو لا يقدر ما يقدر لأنه ما خلقت فيه القدرة ولو أراد ولو أن أحدا قادرا أراد أن يحدث لا مهو أراد لو أن أحدا قادرا فعل فعلا بدون إرادة لم يمكن كل إنسان قادر يفعل الفعل فإنه
بإرادته اللهم إلا من أكره فإذن نقول نحن أفعله باختيارنا وقدرتنا والذي خلق فينا الاختيار هو الله والذي خلق فينا القدرة هو الله لو شاء لصرف الهمة والآن أحيانا يكون الإنسان عازم على
أن يفعل هذا الشيء عازم أكيدا ثم ينثني عزمه وأحيانا لا ينثني عزمه لكن ينسى ينسى يقول الله أنا بسوي الشيء لكن نسيته ينسيه الله عز وجل فلا يفعله فإذن فعلنا واقع بمشيئة الله وخلقه
حينئذ يكون مخلوقا الله عز وجل