[232 /564] صفة المعية من السنة وفيه حديث: أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
رحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين حديث إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل وجهه فعلل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بأن الله قبل
وجهه وما حله إعادل نساره ملك إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد فأجابوا بأن هذا لعله ملك خاص في حال الصلاة وليس الملكان وليس الملكين الذين مصاحبين للإنسان دائما وهذا
ينبني على التحقق من صحة هذه الزيادة فإن عن يمينه ملكا فإذا صحت فهذا الجواب لا بأس به نعم نخليه بحث لك أنت من اقترح فليقرح نعم طيب أعظم من رحمة الوالدين وأعظم من رحمة النفس بالنفس
طيب يقول النبي عليه الصلاة والسلام وتعرضنا لكلمة شر نفسي وبينا أن الأنفس ثلاثة أو نفسان أن الأنفس نفسان والثالثة وصف لكل منهما وهي اللوامة طيب وبينا ما وصلناها ومن شر كل دابة أن
تآخذ بناصيتها من شر كل دابة أن تآخذ بناصيتها الدابة هنا المراد بها كل ما يدب على الأرض حتى الذي يمشي على بطنه داخل في الآية في هذا الحديث وهي كقوله تعالى وما من دابة في الأرض إلا
على الله رزقها وإن كانت الدابة تطلق في العرف على ذوات الأربع وفي عرف أخص تطلق على الحمار فقط نعم لكنها في مثل هذا الحديث يراد بها كل ما يدب على الأرض طيب وما يدب على الأرض فيه شرور
نعم أما بعض فشر محر وأما بعض ففيه خير وفيه شر وحتى الذي فيه خير لاسل من الشر فالخروف ربما ينطحك في قرونه ويشق بطنك وكذلك البقرة والبعير ربما ترمحك أو تاكلك نعم نعم نعم بعير تاكل
نعم لاسل ما إذا رددت الفحل عن الأنسى فاحذر هذا الفحل ولو بعد سنوات نعم وهذا وقع يقولون إنه في يوم من الأيام في مبيعة الإبل رأى الجمل رجلا قد صده عن ناقة منذ زمن فلما رآه أخذ برأسه
نهشه بأباسنانه وشاله يا الله فكهمه المهم من شر كل دابة يشمل الدوابة التي كلها شر والدوابة اللي فيها خير وما من دابة فيها خير الدوا فيها إلا وفيها شر لكن هذا شر نسبي طيب وقوله أنت
آخذ بناصيتها الناصية مقدم الرأس وإنما نص على الناصية لأنه هو المقدم وهو الذي يمسك به لقيادة البعير وشبهها وقيل خص ذلك لأن المخ الذي فيه التصور والتلقي يكون في مقدمة الرأس هنا
والعلم عند الله يقول أنت الأول فليس قبلك شيء وهذا تفسير من النبي صلى الله عليه وسلم لقوله الأول والأول من أسماء الله وقد ذكرنا عند تفسير الآية أن أهل الفلسفة يسمون الله ها؟
القديم وذكرنا أن القديم ليس من أسماء الله الحسنة وأنه لا يجوز أن يسمى به لكن يجوز أن يخبر به عنه وباب الخبر أوسع من باب التسمية لأن القديم ليس من الأسماء الحسنة والأسماء كما نعلم
جميعا حسنة ما فيها نقص بأي وجه من النجوح والقديم فيه نقص لأن القدم قد يكون قدما نسبيا ألم تر إلى قوله تعالى والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون ها؟
القديم وهذا العرجون القديم أزلي؟
لا حادث لكنه قديم بالنسبة لما بعده ثانيا أن الأسماء أسماء الله تعالى توقفية فلا يمكن أن نسميه بالقديم وهو لم يرد ورد بدله وخير من الأول وفسره النبي عليه الصلاة والسلام بأنه الذي
ليس قبله شيء قال والآخر الذي ليس بعده شيء وإيش؟
وأنت الآخر فليس بعدك شيء وهذا لمتقابلان وفيهما الإحاطة الزمانية الأول من الأول والآخر ها؟
من الآخر قال وأنت الظاهر فليس فوقك شيء الظاهر من الظهور وهو العلو كما قال تعالى فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبل يظهروه يعني يعلو عليه فمعنى الظاهر أي العالي الذي ليس
فوقه شيء وأما من قال الظاهر بآياته فهذا خطأ لأنه إذا قال الظاهر بآياته يعني لا بذاته يعني الذي علم علما يقينيا بآياته هذا الظاهر عنده ولكن لا أحد أعلم بتفسير كلام الله من من رسول
الله وقد قال الظاهر فليس فوقك شيء بل هو فوق كل شيء وأنت الباطن قال فليس دونك شيء المعنى ليس دون الله الشيء لا أحد يدبر دون الله ولا أحد ينفرج بشيء دون الله كل شيء فالله تعالى محيط
به ولهذا قال ليس دونه شيء يعني ما يحجن الشيء ولا يمنع دونه شيء ولا ينفع ذا الجد منه الجد وهكذا قال اقضي عني الدين وأغنني من الفقر اللهم صلى الله عليه وسلم على رسول الله اقضي عني
الدين وش هو الدين الدين ما يستحق على الإنسان من مال أو حق ما يستحق عليه من مال أو حق فهو دين اشتريت منك حاجة ولم أنقضك الثمن وش يسمى هذا يسمى دينا وإنك رغير مؤجل استاجرت منك بيتا
ولم أنقضك الأجرة هذا دين وعدتك بحق هذا دين ولهذا يقال عيدة المؤمن دين طيب وأغنني من الفقر الفقر خلو ذات اليد ولا شك أن الفقر فيه إيلام للنفس والدين فيه ذل فيه ذل المدين ذليل لمن
للدائن والفقير معوز ربما يجره الفقر إلى أمر محرم ألم يأتكم نبأ الثلاثة الذين انطبق عليهم الغار فتوسل كل واحد منهم بصالح عمله وقال أحدهم إنه كانت لابنة عم قد أعجبت وكان يراودها عن
نفسها ولكنها تأبى تأبى ذلك فألمت بها سنة من السنين واحتاجت وجاءت إليه تطلب منه أن يعينها فأبى عليها إلا أن تمكنه من نفسها نعم ومن أجل ضرورتها وافقت على هذا واذا حمد طيب وافقت على
هذا فلما جلس منها مجلس الرجل من امرأته قالت له يا هذا اتق الله ولا تفض الخاتم إلا بحق كلمة عظيمة الرجل سبحان الله العظيم لما كانت هذه كلمة نبعت من القلب أثرت فيه فقام عنها قال فقنت
عنها وهي أحب الناس إلي لكن ذكرته هذه الموعظة العظيمة فأقلع أقول انظر إلى الفقر هذه المرأة أرادت أن تبيع عرضها بسبب بسبب الفقر بسبب الفقر طيب إذن قول الرسل الأغني من الفقر سأل النبي
صلى الله عليه وسلم ربه أن يغنيهم من الفقر لأن الفقر له آفات عظيمة طيب