[231 /564] صفة المعية من السنة وحديث اللهم رب السماوات السبع والأرض - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم رب السماوات السبع والأراضين ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى عندي خالق فالق والأراضين عندكم والأراضين أنا قلت الأراضين اللهم رب
السماوات السبع والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كل دابة أنت آخم بناصتها أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت
الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس دونك شيء فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقضي عني الدين وأغنيني من الفقر رواه مسلم هذا حديث عظيم توسل النبي صلى الله وسلم إلى الله
تعالى بربوبيته بقولها اللهم رب السماوات السبع والأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء وهذا من باب التعميم بعده تخصيص ورب كل شيء وهذا التعميم بعد التخصيص لألا يتوهم واهم اختصاص
الحكم بما خصص به واستمع أو انظر إلى قوله تعالى قل إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وش بعده وله كل شيء حتى لا يظن نظام إن ماله الله هذه البلدة نعم فالق الحب والنوى سبحانه
وتعالى فالق الحب حب الزروع والنوى نوى الغرس فالأشجار لا تخرج إما زروع وإما غرس أشجار مال الأشجار يسمى نوى ومال الزروع يسمى حب فالق الحب والنوى هذا الحب الجماد وهذا النوى الجماد
اليابس يابس كالحجر لا ينمو ولا يزيد يفلقه الرب عز وجل يعني يفتحه حتى تخرج منه الورق والزرع هل أحد يستطيع أن يفعل ذلك لا والله لا يستطيع مهما بلغ الناس في القدرة ما استطاعوا أن
يفلقوا حبة واحدة أبدا النوى كذلك هذا النوى الجامد الذي كالحجر لا ينمو ولا يزيد يفلقه الله عز وجل ينفلق وينفرج ثم تكون منه الغريسة التي تنمو لا أحد يستطيع ذلك إلا الذي فلقها سبحانه
وتعالى طيب لما ذكر الآية العظيمة الكونية ذكر الآيات الشرعية وهو قوله منزل التوراة والإنجيل والقرآن نعمة هذه الكتب أعظم كتب أنزلها الله هي الثلاثة هذه القرآن والتوراة والإنجيل
والقرآن وبدأها على الترتيب الزمن وهي في الحقيقة ليست ترتيباً في الفضل بل المتأخر هنا أفضل من المتقدم لأن المتأخر ينسخه أي ينسخ المتقدم فلهذا تأخيره في الذكر لا يعني تأخيره في
المرتبة بل الآخر أفضل من الأول وقد رتبهم الله عز وجل في القرآن هذا الترتيب فقال وعداً عليه حقاً في التوراة والإنجيل والقرآن هذه الكتب العظيمة منزلة التوراة والإنجيل والقرآن وفي هذا
نص صريح على أن التوراة منزلة كما جاء به القرآن إنا أنزلنا التوراة فيها هدو ونور نعم وقال تعالى في أول سورة عمران نزل عليك الكتاب الحق وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل
الفرقان نعم قال أعوذ بك من شر نفسي الله أكبر تلجأ إلى الله من نفسك يعني أعظم من هذا اللجوء يعني أنا ألجأ إلى غيري من غيري ألجأ إلى هذا الرجل الذي معه السلاح منين من السبع أو من رجل
عدو لحقني مثلا لكن ألجأ من نفسي لغيري لا يمكن أن ألجأ من نفسي لغيري إلا وهذا الغير أشفق من نفسي علي من هو الله عز وجل ولهذا قال أعوذ بك من شر نفسي تهرب إلى الله بنفسك من نفسك ومع
هذا أيضا تلجأ من الله إلى الله سبحان الله هذا صح من يحميك من الله الله ولهذا جاء بالحديث أعوذ بك منك أعوذ بك من نفسي من شر نفسك نفسه المطمئنة خيرة طيبة تأمر بالخير ونفس الشريرة
أمارة بالسوء السوء ونفس اللووامة لوامة هذه هل هذه ثالثة أو هذه وصف في السنتين السابقتين في خلاف بعضهم يقول إنها نفس ثالثة وبعضهم يقول لا هي وصف في السنتين السابقتين فالمطمئنة تلومك
والأمارة بالسوء تلومك في يكون قوله وتعالى ولا أقسم لا أقسم بيون القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة يشمل النفسين جميعا اللوامة واش تلومك عليه المطمئنة تلومك على إيش على التقصير في
الواجب إذا أهملت واجبا لا متك إذا فعلت محرما لا متك والأمارة بالعكس بالعكس إذا فعلت الخير لا متك شورتت العصات الفجر بهالبرد نعم وتوظى بهالمل بارد نم بفراشك الدافع اللين ولا طلعت
الشمس والتفعت ودفيت صل وعسى أنا أسمح لك بعد نعم هذه اللوامة إيش الشر اللي تأمر بالشر طيب تلومه إذا ترك محظورا إذا ترك المحظور ليش ما تروح مع فلان للبلد الفلاني افعل ما تبيع ما أحد
ينكر عليك ولا شي نعم افعل ما تريد فيه الخمور فيه الزنا فيه اللواط فيه كل الشهوات تفوت هذه الإجازة الربيعية نعم لا تفوت هذه تلوم كل لا تلومك إذن صارت اللوامة على القول الراجح وصفا
في النفسين جميعا النفس المطمئنة والنفس الأمارة نعم طيب هنا نقول أعوذ بك من شر نفسي أي نفسي الأمارة بالسوء نعم ومن شر كل دابة أن تأخذ بناصيتها نعم من شيء أيضا طيب أضعني نكفر سبحانه
في الله