[230 /564] صفة المعية من السنة وحديث: أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك، وحديث: فلا يبصق قبل وجهه

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال وقوله أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت حديث حسن فهذا الحديث بمعية الله عز وجل وقد سبق أن معية الله لا تستلزم أن يكون في الأرض بل يمتنع غاية الامتناع أن يكون في الأرض لأن العلو من صفاته الذاتية التي لا ينفك عنها أبدا بل هي لازمة الله سبحانه وتعالى وقول الرسول أفضل الإيمان أن تعلم يدل على أن الإيمان يتفاضل لأنك إذا علمت أن الله معك حيثما كنت خفت منها عز وجل وعظمته لو كنت في حجرة مظلمة ما فيها أحد فاعلم أن الله معك لا في الحجرة لكنه سبحانه وتعالى لإحاطته يكون معك وليس في الحجرة طيب كذلك يقول وقوله إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل وجهه ولا عيمينه فإن الله قبل وجهه ولكن عن يساره أو تحت قدمه متفق عليه وقام أحدكم إلى الصلاة فلا يبسقن قبل وجهه البصاق معروف أظن قبل وجهه يعني أمامه ولا عيمينه أما كونه لا يبسقن قبل وجهه فإنه علل قال فإن الله قبل وجهه قال الله تعالى ولله المشق والمغرب فأينما تولوا فتم وجه الله طيب عن يمينه قال العلماء فالأظنه ورد في حديث فإن عن يمينه ملكا ثم على فرض أنه ليس الأمر كذلك فإن اليمين أفضل من الشماك فيكون على اليسار ولهذا قال ولكن عن يساره أو تحت قدمه طيب فإن كان في المسجد قال العلماء في خرق من ديل أو في ثوبه ويحكوا بعضه ببعض حتى تزول صورة البصاق كذا أو عن يساره طيب ما خير إذا قدرنا إنسان عند الجدار ووراء الجدار شارع والجدار قصير يمكن هذا أو لا يمكن كان في الأول كان الناس في الأول يصلون في السطوح سطوح المساجد ما أدركتمها أو لا السطح يكون له جدار جدار قصير على الشارع نعم فيمكن بكل سهولة على كل حال وإذا كان لا يمكن أن يبصق عن يساره إلا في المسجد فلا يبصق أنه في المسجد لقول النبي صلى الله عليه وسلم ألف صاقب في المسجد خطيئة يستفار من هذا الحديث أن الله تعالى قبل وجه المصلي أمامه ولكن يجب أن نعلم أن الذي قال إنه أمام وجه المصلي هو الذي قال إنه في السماء قل لي لا نعم هو الذي قال ذلك ولا تناقض بين كلامه هذا وهذا إذ يمكن الجمع من ثلاثة أوجه الوجه الأول أن الشرع جمع بينهما ولا يجمع بين محاد أبدا لا يجمع بين متناقضين الوجه الثاني أنه يمكن أن يكون الشيء عاليا وهو قبل وجهك صح؟ الآن مثلا هذه نجفة أمامي وهي فوق لا تحت فوقي الرجل يستقبل الشمس في أول النهار فتكون أمامه وهي وهي فوق في السماء يستقبلها في أخر النهار تكون أمامه وهي وهي فوق في السماء فإذا كان هذا ممكنا في المخلوق ففي الخالق من بها في أولى بلا شك الوجه الثالث أن نقول هب أن هذا امتنع في المخلوق فإنه لا يمتنع في الخالق لأن الله تعالى ليس كمثل شيء في جميع صفاته ويعدها لنا الآن عبد المناء عد الوجه الثلاثة أولا ما هو بذا امتنع لا صفات المخلوق أو صفات الخالق تليق به وصفات المخلوق تليق به طيب هذا اللي يقول الرسول قاله هنا وقال في الأول ربنا الله ربنا الله في السماء