[210 /564] الأثار المسلكية لصفة الكلام ولصفة الرؤية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب عندنا الحقيقة الآثار المسلكية في هذه العيات اللي مرت الناظر في القرآن يحتاج إلى شيء واحد وهو صحة الدلالة بأن الله معه أينما كان أوجب لهم مراقبة الله عز وجل وخشته والقيامة بأمره
بطاعته والخوف منه والرابط فيما عنده في الكلام إذا آمن أن الله يتكلم فإن هذا يوجب لهم أن يعظم كلامه ويعظم هذا القرآن ويعرف أنه صادر من الله سبحانه وتعالى قولا حقيقة ولله المثل
الأعلى لو أن لدينا مرسوما ملكيا وقلنا هذا مرسوم الملك هو الذي يتكلم به أو هو الذي خطه بيده يكون عندنا من تعظيم هذا المرسوم نعم بحسب ما عندنا من تعظيم الملك أليس كذلك لكن إذا قال
والله هذا المرسوم صدر من وزير أو من وكيل أو ما أشبه ذلك ويقل يهبط عندنا كثيرا ما يكون عندنا له من احترام التعظيم مثل ما حصل من المرسوم الملكي فإذا علمنا أن هذا القرآن تكلم به رب
العالمين أو جبلنا تعظيم هذا القرآن واحترامهم وامتثال ما جاء فيه من الأمور وترك ما فيه من المحذور أما مسألة الرؤية فما أعظم أثرها على الاتجاه المسلكي لأن الإنسان إذا وجد أن غاية ما
يصل إلينا الثواب النظر إلى وجه الله كانت الدنيا كلها ترخص عنده كل شيء يرخص عنده في جانب الوصول إلى إيش إلى رؤية الله عز وجل لأنها غاية كل طالب ومنتهى المطالب فإذا علمت أنك سترى ربك
عز وجل عيانا بالبصر والله ما تسودني عندك شيء أبدا كل الدنيا يسل بشيء لأن هذه هي الثمرة التي يتسابق فيها المتسافقون ويسعى إليها الساعون وهي بلوغ المرام من كل شيء فإذا علمت هذا يرغم
فضلك تسعى إلى الوصول إلى ذلك ولا لا هؤلاء المحرومون الله لا يحرمنا اللي يقول أن الله ما يرى وش بيكون سيرهم إلى الله ضعيف غيج ما هناك الدنيا هناك الجنة ملأ البطن وشهوة الفرج وهي
نعيمة ما أحتاج ما نقول هكذا تزيدا فيها لكن والله هذا بالنسبة إلى رؤية الله لا شيء ولهذا قال للذين أحسن الحسن وزيادة نعم أقول نسأل الله لا يحرمنا خيرا إنكار الرؤية في الحقيقة حرمان
عظيم لكن إيمان بها يسوق الإنسان سوقا سوقا عظيما إلى الوصول إلى هذه الغاية ولكن ما القيمة وش القيمة القيمة بسيطة بسيطة قال معاد بن جبل للرسول عليه الصلاة والسلام دلني على عمل يدخل
الجنة ويعيدني من النار ويباعدني عن النار قال لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسر الله عليه أسأل الله أن يسره لنا في هذه الساعة التي يرجى فيها الإجابة وإنه ليسير على من يسره الله
عليه تعبد الله لا تشك فيه شيئا وتقيم الصلاة وتوزقات إلى آخر الحديث فهو يسير ولله الحمد الدين كله يسر حتى إذا وجدت أسباب الحرج تيسر الدين يعني هو أصل ميسر إذا وجدت أسباب الحرج تيسر
ثانية إذا لم يمكن أبدا سقط لا واجب مع العجز ولا حرام مع الضرورة والحمد لله رب العالمين دقيقة من تدبر القرآن قل له الله راح الوقت لكن ما خالف العضارة هذه أو نخليها بعدين إن شاء الله
الجملة هذه الجملة التي ختمها في حسان الفصل جملة مفيدة جدا تحتاجها إلى شرح اشتركوا في القناة