[226 /564] إثبات صفة القدم والرجل لله تعالى - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المخلف رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها وهي تقولها من مزيد متى؟ هذا يوم القيامة لا تزال يلقى فيها يعني يلقى فيها الناس والحجارة يعني الله تعالى يقول وقولها الناس والحجارة وهي تقول وقد يقال يلقى فيها الناس فقط وأن الحجارة لم تزل موجودة فيها والعلم عند الله يلقى فيها وفي قوله يلقى فيها دليل على أن أهلها والعياذ بالله يلقون فيها إلقاء لا يدخلون مكرمين بل يدعون إلى نار جهنم دعا كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم أتكن نذير أعذن الله وإياكم منها بمنه وكرم لا تزال يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد هي تقول النار تقول هل من مزيد تكلم وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء سبحانه وتعالى وقوله هل من مزيد هل هنا للطلب يعني زيدوا أبعد من قال إنها للنفي إن الإستفاهم هو للنفي والمعنى على زعمه لا مزيد على ما فيها والدليل على بطلان هذا التأويل أن الإستفاهم للنفي قوله حتى يضع رب العزة فيها رجلة وفي ريوات عليها قدمة انتبه لأن هذا يدل على إيش على أنها تطلب زيادة هل من مزيد فكأنها تطلب بشوق إلى من يلقى فيها زيادة على ما فيها نعم حتى يضع رب العزة شفأة برب العزة لأن المقام مقام عزة وغلبة وقهر وهنا الرب بمعنى صاحب وليست بمعنى خالر لأن العزة صفة من صفات الله وصفات الله تعالى غير مخلوقة وقول فيها رجلة وفي رواية عليها قدمه وفيها أو عليها معناهما واحد والظاهر أن فيه بمعنى على في قوله تعالى ولأصلبنكم في جذوع النخل أي عليها أما الرجل والقدم فمعناهما واحد الرجل والقدم معناهما واحد وثميت رجل الإنسان قدما لأنها تتقدم في المشي فإن الإنسان لا يستطيع يعمل برجله إلا إذا قدمه يقدم واحدة ثم الأخرى ثم الأخرى حتى يمشي طيب يستفاد من هذا الحديث إثبات صفة العزة لله عز وجل نعم فيها باقي شي قال فينزوي بعضها إلى بعض ينزوي بمعنى ينظم بعضها إلى بعض من عظمة قدم الباري عز وجل وتقول قط قط بمعنى حسبي حسبي يعني لا أريد أحدا في هذا الحديث من الصفات إثبات العزة لله عز وجل لقوله رب العزة وإثبات الأفعال الاختيارية يضع يضع رب العزة وإثبات الرجل لله عز وجل أو القدم لقوله رجله أو قدمه طيب وفيه من غير الصفات أولا إثبات القول من الجماد لقوله وهي تقول وفي آخر الحديث أيضا فتقول قط قط وفيه وفيه التحذير من النار لقوله لا تزال يلقى فيها وهي تقول هل من مزيد وفيها إثبات فضل الله عز وجل فإن الله تعالى تكفل للنار لأن يملأها لأملأن جهنم من الجنة فإذا دخلها أهلها أبقي بها فضل وقالت هل من مزيد وضع الله عليها رجلة فانزوى بعضها إلى بعض وامتلأت لهذا الانزوى وهذا من فضل الله عز وجل وإلا فإن الله قادر على أن يخلق أقواما ويكملهم بها يكمل ملأها بهم ولكنه عز وجل لا يعذب أحدا بغير ذنب ولهذا في الجنة يبقى فضل عمن دخلها من أهل الدنيا فينشئ الله يخلق الله أقواما يوم القيامة ويدخله الجنة بفضله ورحمته أما في النار ما يخلق أقواما يعذبهم أبدا طيب إذن نحن نؤمن بأن لله تعالى رجلا وقدما حقيقة أولغي الحقيقة حقيقة تشبه تماثل أرجل المخلوقين لا طيب ماذا يسمي أهل السنة مثل هذه الصفة سمونها الصفات الذاتية الخبرية يقول لأنها لم تعلم إلا بالخبر ولأن نظيرة مسمها أبعاظ لنا وأجزاء لكن ما نقول بالنسبة الله أبعاظ وأجزاء لأن هذا ممتنع على الله عز وجل طيب هل وافقنا الأشاعر هو أهل التحريف لا أهل التحريف يقولون يضع عليها رجلة يعني طائفة من عباده مستحقين للدخول الرجل تأتي بمعنى الطائفة كانوا نعم حديث داود عليه الصلاة والسلام أرسل الله إليه رجل جراد يعني طائفة من جراد في لغاتنا العامية نسميها الطائفة القليلة من جراد نسميها إيش ما عندي أحد من يسمونها قصمور قصمور يعني ها قليل منها طيب المهم أنهم يقولون هل إن شاء الله تمسحونها أحسن لأنه يمكن تكون فيها شيء أقول الرجل من الجراد الطائفة من الجراد يقولون يضع رجلة أي الطائفة الذين يدخلهم النار طيب هل هذا صحيح ها أبدا لأن اللفظ عليها عليها رجلة وأيضا هل يمكن أن يضيف الله عز وجل إلى نفسه أهل النار لأن إضافة الشيء الله إيش تكريم وتشريف كيف يضيف الله عز وجل أهل النار إلى نفسه هذا لا يمكن طيب قالوا في القدم قدم بمعنى مقدم أي يضع الله تعالى عليها مقدمه أي من يقدمهم من الناس يقدمهم إلى إيش إلى النار فنقول سبحان الله العظيم إيش أهل النار لا يقدمون ويقدمهم البارع عز وجل ولكنهم يدعون إلى نار جهنم دعا ويلقون فيها إلقاء كيف تقول يقدمهم الله إلى النار يعني فروا من شيء ووقعوا في شر منه فروا من تنزيه الله عز وجل عن القدم والرجل لكنهم فروا لكنهم وقعوا في السفح والياذ بالله ومجانبة الحكمة في أفعال الله عز وجل والحاصل أيها الأخوة أنه يجب علينا أن نؤمن بأن لله تعالى قدما وإن شئنا قلنا رجلا على سبيل الحقيقة مع عدم إيش المماثلة طيب التكيف هل نكيف الرجل لا ما نكيفه لأننا لأن الله أخبرنا على لسان رسوله صلى الله بأن له رجلا أو قدما ولم يخبرنا كيف هذه الرجل أو القدم وقد قال الله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بعل الحق وأن تشركوا بالله ما لم يزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا طيب لو تردون الآن التسجيلات عشان نمسح هذا ها صاصة إيش صاصة لا لا الخاصة والعام قلتو طيبين الفائدة المساكية من هذا الحديث ما هي الفائدة من هذا المساكية من هذا الحديث هو الحذر الشديد من عمل أهل النار خشة أن يلقى الإنسان فيها كما يلقى غيره نسل الله السلام.