[227 /564] مناقشة على ما سبق - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وعلى نبينا محمد وعلى الله وصحابي أجمعين مرة علينا إثبات أن الله عز وجل يضحك فما دليله عبد الله الزيدان إيش طيب في بعد حديث آخر اللي مرة علينا أمس إلى قوله صحيح نعم طيب من المراد
بالضحك عند أهل السنة والجماعة محمد نعم أحسنت طيب وعند أهل التحريف يضحك يعني يرضى والمراد بالرضى أيضا الثواب أو إرادة الثواب فتكون نتيجة أن الضحك عندهم يعني الثواب أو إرادته لكنه
بوسائد يضحك أي يرضى يرضى أي يثيب طيب خلاف ظاهر اللفظ وإجمع السلف صح لأن السلف مجمعون على أنه ضحك حقيقي الدليل أنهم لم يرد عنهم خلافه تحريف إلى من آخر ثالثا ثانيا أنه نعم صرف لللف
إلى معنى لا يدل عليه اللفظ فيكون هذا قولنا الله بالعلم من وجهي هذا الثالث طيب الثالث ذكرناه أن نقول هاتو دلينا عن رسول الله سلم أنه فسره بذلك وإلا فقد قلتم على الله ورسوله ما لا
تعلمون طيب لا رضا ثابت لكن هذا المعنى نعم طيب على كل حال هذه وجوه متداخلة في الواقع لكن الشيء الذي نريد أن نرتبه الآن نقول هذا خلاف ظاهر النص العجه الثاني خلاف إجماع السلف الوجه
الثالث أنه قول على الله ورسوله إلى عند من وجهي الوجه الأول أنكم صرفتم اللفظة عن ظاهره وهذا لا أعلم لكم فيه والثاني أنكم أثبتتم معنى آخر غير ظاهره وهذا لكم فيه علم هذه شوف يا جماعة
هذه الأوجه الأربعة يمكن أن نقولها في كل دليل حرف نقول هذه الأربعة في كل سهولة هناك أشياء تزيد وجوها في منع ما حرف إليه الكلام لكنها في نصوصها الخاصة لكن الشيء العام الذي يمكن أن
نجيب به هي هذه الأشياء خلاف ثانيا خلاف جماعة السلف ثالثا أنه صار فل الكلام عن ظاهره بلا دليل ويتفرع على هذا أنه قول على الله ورسوله إلى علم من وجهي طي وهو نعم نعم هذا صح هذه نلزمهم
بها نلزمهم وممكن نجعلها خامسا أن نقول إن كل نص أولوه إلى معنى فإننا نلزمهم في ذلك المعنى الذي أثبتوه نظير ما ألزمونا به في إثبات النص على ظاهره لأنهم يقولون إذا أثبتوا على ظاهره
فقد شبهتم لأن هذا للمخلوق نقول أنتم أيضا إذا أثبتتم الإرادة فقد شبهتم ونقول بل زدتم علينا وش اللي زادوا لا لا زدتم علينا التحريف تحريف المنصوص عن ظاهره نحن ملعبقين نحن ملعبقين على
ظاهرها ولم نتعرض لها وأنتم زدتم التحريف فتكون هذه الخمسة في كل نص حرفه أهل التعطيل ممكن تجيب تجيب بها في كل نص حرفه أهل التعطيل أصبر يا أخي يكفي يكفي الخمسة بعضا ما يحرفون يا شيخ
لا يحرفون كيف أقول بعض المحرفين ما يحرفون إلى الإرادة إيش أقول بعض المحرفين أي لا يحرفون إلى الإرادة إلا لأنهم يحرفون إما إلى الثواب وإما إلى الثواب أبدا هذا ما آر ما يحرفون إليه
طيب فيها أيضا مرة علينا إثبات العجب لله عز وجل فأين دليل عيد من القرآن ومن السنة من القرآن نعم عجبت بل عجبت وأسخرون طيب من السنة نعم خوزي قوله أحسنت صح طيب ما معنى قوله أزلين فندر
ينظر إليكم أزلين ها لا يحيى واقعين في الشدة وقنطين ها يائسين أشد ثم قال لما قوله صلى الله عليه وسلم لا تزال جهنم يلقى فيها إلى آخره فيها إثبات الرجل أو القدم لله عز وجل والسؤال هل
هي يا بدر الرجل أو قدم حقيقي ها هل حقيقته لظاهر النص كذا فنقول فيها كما قلنا في العين وكما قلنا في اليد والوجه كذا ماذا تسمى مثل هذه الصفات عند أهل السنة الذاتية الخبرية طيب إلى أي
معنى يا عادل حرف أهل التعطيل هذا الحديث ما قاله في رجلة طائفة واستشهدوا لذلك أن داود عليه الصلاة والسلام ها سأل الله تعالى ها أيوب سأل الله لا لا أنا أقول داود أظنها أيوب طيب تراجع
ما يخالص تراجع المهم أنه سأل الله فأرسل إليه رجلا من من جراد قالوا رجلا من جراد يعني طائفة من الجراد يكون معنى يرى رجله أي الطائفة الذين كتب أن يكونوا في جهنم كذا طيب وقد في الحديث
في البخاري الحديث