[205 /564] صفة الكلام ومعنى قوله تعالى ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل﴾
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقال عز وجل وإذا بدلنا آية مكان آية بدلنا يعني جعلنا آية مكان آية وهذا إشارة إلى النسخ ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها إذا نسخ الله آية وجعل بدلها آية سواء نسخها
لفظا أو نسخها حكما قال والله أعلم بما ينزل هذه الجملة الاعتراضية من أحسن ما يكون في هذا الموقع يعني أن تبديلنا للآية بدل الآية ليس سفها وعبة بل هو صادر عن علم بما يصلح الخلق فنبدل
آية مكان آية لعلمنا بأن ذلك إيش أصلحوا للخلق وأنفعوا لهم ولهذا قال والله أعلم بما ينزل وفيها أيضا فاية أخرى أن هذا التبديل ليس من عمل الرسول عليه الصلاة والسلام نعم بل هو من من
الله أنزله بعلمه وعبدل آية مكان آية بعلمه ليس منك أيها الرسول وإذا تتعالهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائتي بقرآن غير هذا أو بدل أجاب عن شيء من كلامه وترك شيء قل ما يكون
لي أن أبدله من تلقاء نفسي ولا قال ولا آتي بقرآن غيره ليش لأنه قد يأتي آية مكان آية لكن تبديل من عندي لا يمكن نعم قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إِنْ أَتَّبِعُوا إِلَّا مَا
يُوْحَى إِلَيْهُ وَمَا عَنَى إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ إِنْيَ أَخَافُ أَنْ أَنْ أَسْلِدُ رَبِّهِ عَذَابَ يَوْمْ عَظِيمٌ يوم عظيم طيب المهم أن الذي يبدل آية مكانها آية سواء لفظها أو
حكمها هو الله قالوا إنما أنت مفتر إنما أنت الخطاب لمن محمد صلى الله عليه وسلم مفتر يعني كذاب كذابا يعني تجيب لنا اليوم آية وتجيب لنا بكرة آية هذا كذب هذا إذن لك أن تكذب أمس تقول
لنا كذا واليوم تقول لنا كذب هذا كذب إنما أنت مفتر لكن هذا القول الذي يقولونه إذا أأتيانه بآية مكان آية هو قول سفه ولو أنهم أمعنوا النظر لعلموا علم اليقين أن الذي يأتي بآية مكان آية
فإن ذلك يدل على صدقه لأن الكذاب يحذر غاية الحذر أن يأتي بكلام غير كلامه الأول مناقض الله يخشى أن يطلع على على كذبه فلو كان كاذبا كما يدعون هذا من علامة الكذب ما أتى بشيء يخالف
الأول لأنه إذا أتى بشيء يخالف الأول على زعمهم تبين تبين كذبه بل إتيانه بما يخالف الأول دليل على شو عليه؟
على صدقه بلا شك ولهذا قال هنا بل أكثرهم لا يعلمون هذا إضراب الطال والانتقال بل أكثرهم لا يعلمون يعني بل لست مفتريا ولكن أكثرهم لا يعلمون ولو أنه كان من ذوي العلم لعلموا أنه إذا
بدلت آية ثم كان آية فإنما ذلك دليل على إيش على الصدق الرسول عليه الصلاة والسلام ألا تعلمون هذا أيها جماعة أن تبديل آية مكان آية دليل على الصدق ولا على الكذب على الصدق لأن الكذاب
يحذر غاية الحذر أن يأتي بما يناقض كلامه الأول واضح قال الله تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق الله أكبر نزله روح القدس منين؟
من الله من ربك وروح القدس بريق ووصفه بذلك لطهارته من الخيانة عليه الصلاة والسلام ولهذا في آية أخرى قال إنه لقول رسولنا الكريم ذي قوة عند ذي العرش مكين نطاع ثم أمين هنا قال روح
القدس يعني الطهارة من الخيانة نعم يقول من ربك ولم يقول من رب العالمين إشارة إلى الربوبية الخاصة ربوبية الله للنبي عليه الصلاة والسلام ربوبية أخص أخص الخاصة قل لي لا طيب لأي شيء قال
بالحق بالحق إما أن يكون وصفا للنازل أو للمنزول به ما ديروش الفرد إما أن يكون وصفا للنازل أو للمنزول به للنازل بمعنى أن نزوله حق ليس بكذا للمنزول به بمعنى أن ما جاء به فهو حق أي
المعنى يأين كلاهما فهو حق من عند الله ونازل بالحق قال الله تعالى وبالحق أنزلناه وبالحق نزل فالقرآن حق وما نزل به فهو حق بالحق لأي شيء ليثبت الذين آمنوا اللهم جعلنا منهم هذه تعليل
وثمر عظيمة يثبت الذين آمنوا يمكنهم من الحق ويقويهم عليه وهدى وبشرى للمسلمين هدى يهتدون به ومنار يسلكون به وبشارة لهم بشارة كيف لأنه يتضمن البشرى للمؤمنين شارة لأن من عمل به и
استسلم له كان ذلك دليلا على أنه من أهل الخير قال الله تعالى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره للسرة ولهذا ينبغي الإنسان أن يفرح إذا رأى من نفسه الخير والثبات عليه والإقبال
عليه يفرح لأن هذه بشارة له فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما حدث أصحابه قال ما منكم من أحد إلا وقد كتب ما قعده من الجنة وما قعده من النار مش قال الصحابة قالوا أفلا ندعو العمل ونتكل
قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له ثم قرأ فأما من أعطى واتقى واصدق للحسنى فسنسلوه للعسرة وأما من باقل وسانا وكذب بالحسن فسنسلوه للعسرة إذن إذا رأيت من نفسك أن الله عز وجل من عليك
بالهداية والتوفيق والعمل الصالح ومحبة الخير وأهل الخير فأبشر فإن هذا دين وإذا لا يدين على على أنك من أهل الجسرى الذين كتبت لهم السعادة ولهذا قال وهدى وبشرى للمسلمين هدى يهتدون به
وبشرى يستبشرون به نعم ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لم يقل لقد علمنا قال لقد نعلم لأن قولهم هذا يتجدد فكان التعبير بالمضارع أولى من التعبير بالماضي لو قال لقد علمنا لكان
يتبادر إلى ذهن بعض الناس أنه علمنا أنهم قالوا ذلك لكن نعلم أنهم يقولون فقوله تعالى ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقول ضيق صدر الرسول عليه الصلاة والسلام كان سابقا ولا لم يزل لم يزل
قد يعلم الله معوقين منكم والقائلين لأخوانهم هلموا إلينا يعني في المستقبل يعني أنهم يعوقون في المستقبل فالله عالم بهم ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر قريش قالوا إن هذا القرآن
الذي يأتيه بمحمد إن فيه واحد علمه علمه القرآن يقص عليه من قصة الأولين على ما يزعمون أساطير الأولين ويجي يقول لنا هذا من عند الله أعوذ بالله ادعوا أنه كلام البشر والعجيب أنهم يدعون
أنه كلام البشر ويقال إيتوا بمثله ويستطيعون ما يستطيعون طيب أنتم بشر أنتم أمراء الفصاحة وفصاحة الأمراء ليش ما يجيبون مثلا ما يستطيعون يقولون إن محمداً صلى الله عليه وسلم هم بعد ذلك
ما يقولون صلى الله عليه وسلم يقولون إن محمداً يتلقى القرآن من هذا البشر البشر رجل حداد كان رسول جنسيه في مكة يجلس ليه يقول له اسعادي يقول له يعلمه يجي يقول لنا هذا القرآن نعم أشأل
جواب قال لسان الذي يلحدون إليه أعجمي ولهذا نقف على كلمة بشر إنما يعلمه بشر يجب الوقوف لأنك لو تصل لسان الذي ما اترحى المعنى فقف ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر الرد عليهم لسان
الذي يلحدون إليه أعجمي لسان الذي يلحدون إليه يلحدون يعني يميلون لأن قولهم هذا ميلون عن الصواب يعيد عن الصواب لسان الذي يلحدون إليه أعجمي قال العلماء الأعجمي هو الذي لا يفصح بالكلام
والعجمي العجمي بدون همزة هو الذي لا ينطق بالعربية فيمتم الفرق عجمي يعني ما ينطق بالعربية أعجمي لا يفصح بالكلام سواء عربي أو غير عربي لسان هذا الذي يلحدون إليه أعجمي لا يفصح بالكلام
العربي قال وهذا لسان عربي مبين الله أكبر عربي مبين بين ولا مفصح مبين كلها بين في نفسه مبين لغيره كلام عربي أفصح الكلام كيف يجي من هذا الكلام الأعجمي من هذا الرجل الأعجمي اللسانه
أعجمي ما يفصح بالكلام وقال بعض العلماء إن اللسان الأعجمي هو الذي ينطق بالعجمة وإن لم يكن الإنسان أعجميا نعم لكن الأول هو المعروف عند أكثر اللغة طيب ما هو الشاهر من هذه الآيات قولهم
والله أعلم بما ينزل قل نزله روح القدس من ربك وهذا لسان عربي مبين فإنه بحروف عربية فصيحة بينه لكن المؤلف ترك الأهل لبعدها لأنه ليس فيها شاهد لكنها مفيدة إن الذين لا يؤمنون بآيات
الله لا يهديهم الله ولهم عذاب عليم إنما يفتر الكذب الذين لا يؤمنون بالآخرة وأولئك هم الكاذبون فالذين لا يؤمنون بالآخرة لا يؤمن بالله بآيات الله لا يهديهم الله ولعاوذ بالله الهداية
مسدودة عليهم فأن وفي هذا إشارة إلى ما تقدم قبل قليل وهو أن وهو أن تؤمن لتهتري أؤمن تجد الهداية عرفت طيب هذه الحقيقة فيها مصلحة في أشياء كثيرة يعني بدأ الناس يتساءلون عنها فيما
يتعلق بسببات الله يقول مثلا كيف ينزل إلى السماء الدنيا وهو في العروف وش نقول له قوم تحتري إذا آمنت بأنه ينزل حقيقة علمت بأن هذا ليس بمستحيل لأنه في جانب من في جانب الله عز وجل لا
يماثله شيء يقول مثلا الآية التي قبل قليل جدارا يريد أن ينقض فأقامح يقول شون يريد يريد أن يقض جدار يريد نقول أومن تهتري أومن بالله نعم الجدار يريد يتبين لك أن هذا ليس بغريب وهذه
قاعدة ينبغى أن تكون عندك أساسية أومن تهتري والذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ويبقى القرآن عليهم عمن والعياذ بالله ولا يستطيعون الاهتداء بهم نسو الله لنا ولكم الهداية