[215 /564] كل ما سمى أو وصف الرسول به الله يجب الإيمان به - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب ثم قال قاعدة مهمة وما وصف الرسول به ربه عز وجل من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول وجب الإيمان بها قوله وما هذا الشرطية وجب الإيمان بها هذا جواب الشرط فما وصف
الرسول به ربه وكذلك ما سمى به ربه وهذا أيضا ينبعي أن يستدرك فيقال ما وصف وسمى به ربه لأن هناك أسمى مما سمى الله الرسول به ربه لم تكن موجودة في القرآن مثل الشافي قال النبي عليه
الصلاة والسلام واشفي أنت الشافي لا شباع إلا شباعك الرب الرب أين هي في القرآن ما أفغير الله اقرأ لي بعد مضافة ما فيه في القرآن بدون إضافة مضافة لكن في السنة قال أما الركوع فعظموا
فيه الرب وقال النبي عليه الصلاة والسلام في السواق مطهرة للفم مرضاة للرب نعم طيب إذن نضيف إلى كلام المؤلف رحمه الله وما وصف الرسول أو سمى به ربه من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل
المعرفة بالقبول اشترط رحمه الله في ذلك شرطين الشرط الأول أن تكون الأحاديث صحيحة والثاني أن يكون أهل المعرفة يعني بالأحاديث تلقوها بالقبول ولكن ليس هذا هو المراد بل المراد الشيخ
رحمه الله أن الأحاديث الصحاح تلقاها أهل المعرفة بالقبول فتكون الصفة هذه صفة كاشفة لا صفة مقيدة انتبهوا فقولها التي تلقاها هذا بيان لحال هذه الأحاديث الصحيحة أن أهل المعرفة تلقوها
بالقبول لأنهم من المستحيل أن تكون الأحاديث الصحيحة ثم يرفضها أهل المعرفة بل سيقبلونها صحيح فيها أحاديث ظاهرها الصحة ولكن تكون معلولة بعلة انقلاب على الراوي ونحوه وهذه لا تعد من
أحاديث الصحيحة قال وجب الإيمان بها كذلك وجب الواجب ما أثيب واستحق العقابة تاركه لكن لاحظوا أن هذا عقيدة هذا عقيدة يجب على الإنسان وجوبا مؤكدا أن يؤمي بها على حسب ما وردت