451 568 تكملة تفسير الآية 255 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

له ما في السماوات وما في الأرض السماوات جمعت والأرض أفردت لكنها بمعنى الجمع لأن المرادة بها الجنس الجملة الرابعة من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه من اسم السفهام وذا زائده الغات والذي اسم موصول خبر من يعني من اسم السفهام مفتدأ والذي خبره من ذا الذي يشفع والمراد بالاستفهام هنا النفي بدليل الإثبات بعده حيث قال إلا بإذنه ويشفع الشفاعة هي في اللغة جعل الفرد شفعا يعني واحد تعطع له واحد نقول شفعته وفي الاصطلاح التوسط للغير بجلب منفعه أو دفع مضرة فإذا جاء واحد وقال سكر المكيف فهذا شفاعة لإيش لدفع مضرة وإذا جاء واحد في الحر وقال افتح المكيف هذا جلب منفعه وكل هذا يسمى شفاعة طيب شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام في أهل الموقف أن يقضى بينهم بعد أن يرحقهم من الهم والغم لا يطيقون هذا ليش لدفع مضرة وشفاعته في أهل الجنة أن يدخل الجنة لجلب منفعه طيب من ذل ليشفع عنده أي عند رب عز وجل إلا بإذنه إلا بإذنه الكون يعني إلا إذا أذن في هذه الشفاعة حتى أعظم الناس جاها عند الله لا يشفع إلا بإذن الله النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة لا يشفع هكذا يذهب إلى الله ويشفع أبدا حتى يسجد ويحمد الله عز وجل بمحامدة عظيمة تفتح عليه في ذلك الوقت ثم يقال له ارفع رأسه وقل تسمع وأشفع تشفع ولا أحد أعظم جاها عند الله من الرسول صلى الله وعليه وسلم ومع ذلك لا يشفع إلا بإذن الله ليش لكمال سلطانه جل وعلا لكمال سلطانه وهيبته لا أحد يشفع عنده إلا بإذنه وكلما كمل السلطان صار أهيب للملك وأعظم حتى إن الناس لا يتكلمون في مجلسه إلا إذا تكلم وانظر وصف رسول القريش النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه حيث وصفهم بأنه إذا تكلم سكتوا كل ذلك من باب التعظيم وتجد الملك إذا كان هايبة بينه رأيته لا أحد استطيع تقدم أو يتكلم في مجلسه وهو حاضر لقوة سلطانه وتجد الإنسان اللي ما له هايبة نعم الناس يتكلمون ويضحكون نعم وخبطوا بيديهم نعم وربما يتضربون وهو عندهم لا يكلمونه نعم وهذا واقع واقع تجد بعض الناس الآن يدخل مدرسا على الفصل ويسلم السلام عليكم وتجد كل طالب يتكلم مع صاحبه وزميله ما يهمه سلم ولا ما سلم بسم الله نبدأ نكتب بالسبورة ولا هذا يلعب ولا يخبط بدفتر ولا يضرب صاحبه لكن إذا دخل المهيب نعم ما يسكتوه وإذا سلم رده عليه السلام وحن حد يخرج بدون سئذان نعم فالله عز وجل لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه لماذا بكمال سلطانه وقد بيّن الله عز وجل أنه لا يأذن الشفاعة إلا لمن رضي له قولا وإلا لمن ارتضى أن يشفع له فلابد من رضى الله عن الشافع وعن المشكوع لهم ولذلك آلهة المشركين لا تشفع لهم عند الله لأن الله تعالى لا يرتضيها والمشلكون لا يشفع لهم الرسول العنبياء والصالحون لأنهم غير إلى أن هؤلاء المشركين غير مرضيين عند الله