[207 /564] صفة رؤية المؤمنين لربهم وقوله تعالى ﴿وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة﴾
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه كلا بل تحبون العاجلة وتدرون الآخرة وجوه يومئذ يعني بذلك يوم الآخرة ناظرة إلى ربها ناظرة ناظرة أي حسنة من النظارة في الضاج وهي الحسن فهي ناظرة أي حسنة لقوله تعالى فوقاهم الله شر
ذلك اليوم ولقاهم ناظرة وسرورا أي حسنا في وجوههم وسرورا في قلوبهم فيقول هنا تقدم حسنة وجوه يومئذ ناظرة أي حسنة إلى ربها ناظرة ناظرة الأخرى بالضاء إلى ربها ناظرة من النظر وهنا عدى
النظر بإلى الدالة على الغاية وهو نظر صادر من الوجوه والنظر الصادر من الوجوه يكون بأي شيء بالعين يكون بالعين النظر الصادر من الوجوه يكون بالعين النظر الصادر من القلوب يكون بالبصيرة
والتدبر والتفكر فهنا صدر النظر من الوجوه إلى من؟
إلى الرب إلى رب عز وجل إلى ربها فتفيد الآية الكريمة أن هذه الوجوه الناظرة الحسنة تنظر إلى ربها عز وجل فتزداد حسنا إلى حسنه وانظر كيف جعل هذه الوجوه مستعدة متهيئة لنظر الله عز وجل
بكونها ناظرة حسنة متهيئة لنظر الله إلى وجه الله طيب إذن نقول هذه الآية فيها دليل على أن الله عز وجل يرى بالأبصار يرى بالأبصار وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة أن الله سبحانه وتعالى
يرى بالبصر واستدلوا لذلك بالآيات التي ساقها المؤلف واستدلوا بالأحاديث المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم متواترة مم؟
آحاد متواترة نقلها عن النبي صلى الله عليه وسلم صحابة كثيرون وعن هؤلاء الصحابة التابعون كثيرون وعن التابعين تابعوا تابعين كثيرون وهكذا وأنشدوا في هذا المعنى مما تواتر حديث من كذب
ومن بنى لله بيتا واحتتب ورؤية شفاعة والحوض ومسح خفين وهذه بعض الشاهد قوله ورؤيه