[203 /564] مختصر لما سبق في اعتقاد أهل السنة في القرآن - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هذه بقية الآيات في بيان معتقد أهل السنة والجماعة في كلام الله عز وجل القرآن وقد سبق لنا أنهم يعتقدون أن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود وأن الله تعالى تكلم به
حقيقة وألقاه إلى جبريل وجبريل نزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم نعم فوعاه النبي صلى الله عليه وسلم وحافظه وبلغه إلى الناس صافيا خالصا وتلقاه الصحابة رضي الله عنهم ونعم
الأمناؤهم على شرع الله وبلغوه إلى النائل التابعين خالصا سالما وهكذا تناقلته الأمة قرنا بعد قرن الصغير يعخذه عن الكبير إلى أن كان الآن والحمد لله بين أيدينا نقرأه كما أنزل على محمد
صلى الله عليه وسلم لأن الرب الذي بده ملكوت كل شيء وعلى كل شيء قدير تكفل بحفظه فقال إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون ولم يوجد كتاب أنزل على رسول حفظ كما حفظ هذا القرآن وذلك من
حكمة الله ورحمته لأن هذا الدين سيبقى إلى يوم القيامة ولو قدر أن القرآن سلط عليه أحد ما تقل الدين لأن الدين يحفظ بحفظ كتابه فجاء هذا القرآن والله الحمد بصيغة التواتر التي لا يوجد
نظيرها في الدنيا ولن يوجد فيما نعلم شيء أن يتواتر نقله كما تواتر نقل القرآن أليس كذلك الكتب الآن الكتب القرآن نسخه الحمد لله في كل مكان وبكثرة وانتشار لا نظير له وفي الصجور أيضا
ولا يمكن لأي أحد يحاول أن ينقص منه حرفا إلا أنكر عليه الصغير قبل الكبير لأن هذا الشرع سيبقى إلى يوم القيامة الشرع السابق سلط على كتبه من سلط ممن حرفوها لأن الله سبحانه وتعالى علم
بأنه سوف يبعث نبيا ينسخ جميع هذه الأديان ويبين الحق فيما جاءت بهم من الباطن يقول العز وجل وهذا لو أنزلنا هذا القرآن على جبل هذا المتدد درس اليوم إلا ذكرناها السابق ذكرناها عند
الكلام على صفة الكلام أن الكلام الصفة صفة فعلية باعتبار آحاده وصفة ذاتية باعتبار أصله ما ذكرنا هذا جماعة قلن يتكلم كيف شاء ما تشاء متى شاء بما شاء