[198 /564] معنى قوله تعالى ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والمؤلف رحمه الله من الآن ساق الآيات الدل على ذلك قال وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله إن أحد معروف أن أحد هذه اسم أحد اسم اسم ولا لا اسم ولي حرف الشرط أو ولي
أداة الشرط والاسم إذا ولي أداة الشرط فقد ولي أداة لا يليها إلا الفعل فاختلف النحويون في هذا وأنا تكلم عليه وإن كان المقام ليس المقام نحو لكن لأنه قاعد يبنى عليها فقال بعضهم إنه
فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده وعليه يكون أحد فاعل لفعل محذوف والتقدير وإن استجارك أحد من المشركين فأجره لا ما تجيب استجارك ما تجيبه لأنه لا يجمع بين المفسر والمفسر والمفسر أنت إذا
قدرت المفسر نعم لا تجيب المفسر طيب ومثلها إذا السماء انشقت فالسماء فاعل لفعل المحذوف والتقدير إذا انشقت السماء واضح؟
طيب القول الثاني وهو قول الكوفيين وهم في الغالب أسهل من البصريين يقول إن السماء فاعل مقدم قصد أحد فاعل مقدم فاعل مقدم والفعل استجار مؤخر ولا حاجة للتقدير نقول هذا فاعل مقدم ولا
حاجة أن نقدر والقول الثالث أيضا يقول إن ورود هذا في القرآن كثيرا أي ورود الأسماء بعد أداوة الشرط كثيرا في القرآن يدل على عدم امتناعه وعلى هذا القول يكون الاسم الواقع بعد أداوة
الشرط مبتدأا إذا كان مرفوعا فيقول إن أحد هنا مبتدأ واستجارك خبر مبتدأ نعم والقائد عندي أن ما كان أسهل من أقوال النحويين فهو الراجع والأولى طيب يقول إن أحد من المشركين استجارك أي
طلب جوارك والجوار بمعنى العصمة والحماية حتى يسمع أي ليسمع فحتى هنا للتعليل وليست للغاية أو للغاية فأجله حتى يسمع كلام الله للغاية أو لا لأنه قال أجله حتى يسمع والمعنى إن أحد من
استجارك ليسمع كلام الله فأجله حتى يسمع كلام الله أي القرآن وهذا بالاتفاق وإنما قال حتى يسمع كلام الله لأن سماع كلام الله عز وجل مؤثر إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع
وهو شهيد وكم من إنسان سمع كلام الله فآمن لكن بشرط أن يكون عربيا يفهمه تماما قولك كلام الله أضاف القرآن إلى نفسه فقال كلام الله فدل هذا على أن القرآن كلام الله قل لا وهو كذلك ترجمة
نانسي قنقر