[191 /564] سؤال و ملخص عن صفة المعية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

اذا صار من الجنس فهو اجاب بالعدد المناسب للجنس يعني ما يكون من نجوة ثلاثة إلا هو ثالثهم لو كم منهم مثلا الآن اقول لك جئت جئنا زرنا فلانا ثلاثة زرنا فلانا ونحن ثلاثة ثالثنا فلان سنقول لا ما نقول رابعنا فلان ما يصلح نعم سبق لنا الكلام على المعية وأنها من صفات الله عز وجل التي اثبتها لنفسه وأنها تجرى على حقيقتها كسائر الصفات لكن تصان عن الظنون الكاذبة مثل أن نظن أن معنى كونه معنا مختلط بنا في الأرض فإن هذا لا تؤجبه اللغة كما سيأتي في كلام المعلف رحمه الله ولا يليق بالله عز وجل وسبق لنا الجمع بين هذه المعية الحقيقية وبين إيش؟ وبين علو الله تعالى بذاته وقلنا إن موقفنا من مثل هذه الأمور أن نصدق ولا نقول كيف لأن كيف إنما ترد فيما يتشابهان ويتماثلان أما وصفات الله عز وجل لا تماثل صفات المخلوقين فلا يجوز أبدا أن نقول كيف لا في هذه المسألة ولا في غيرها نعم