[190 /564] الفوائد المسلكية في صفة المعية - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولكن ما هي الثمرات التي نستفيدها من الإيمان بأن الله معنا هي أولا الإيمان بإحاطة الله عز وجل بكل شيء وأنه مع علوه فهو مع خلقه لا يغيب عنه شيء من أحوالهم أبدا ثانيا أننا إذا علمنا
ذلك وآمنا به محمد نور آمنا به فإن ذلك يوجب لنا القيام بطاعته كمال المراقبة بالقيام بطاعته وترك معصيته بحيث لا يفقدنا حيث أمرنا ولا يجدنا حيث نهانا وهذه ثمرة عظيمة لمن آمن بهذه
النعية طيب بقي علي سؤال وهو قوله تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول هذه معي خاصة أولا عامة عامة خاصة فيك واحد يقول لا عامة ولا خاصة
يستخفون من الله من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول هل هؤلاء المبيتون كل الناس خاصة طيب خاصة بعيب ولا بوصف ترى القضية واقعت في ناس معينين إذا معين
بشخص طيب هل تقتضي النصر والتأييد لا بل تقتضي التهديد والوعيد وبهذا علمنا أن المعية الخاصة قد لا تكون خاصة بالنصر والتأييد لكن قد يكون مراد بها التهديد نظيرها نظر السم أم يحسبون أن
لا نسمع سرهم ونجواهم بلا هذا المقصود به التهديد إنني معكما أسمع وأرى هذا النصر والتعييد والله أعلم