[188 /564] صفة المعية وقوله تعالى ﴿إنني معكما أسمع وأرى﴾ - شرح العقيدة الواسطية
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقال إنني معكما أسمع وأرى هذا الخطاب لموسى وهارون لما أمرهم الله عز وجل أن يذهب إلى فلعون قال اذهبا إلى فلعون إنه طغى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر ويخشى قال ربنا إننا نخاف أن يفرط
علينا أو أن يطغى ماذا قال؟
قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى المعية هنا خاصة والعامة مقيدة بشخص معكما وقولها أسمع وأرى هذه جملة الثنافية لبيان مقتضى هذه المعية وهو السمع والرؤية وهذا السمع والرؤية أيضا السمع
والرؤية خاصة تقتضي النصر والتأيد والحماية من فلعون الذي قال إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى طيب وقال إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون هذه جاءت بعد قوله وإن عاقبتم فعاقبوا
بمثل ما عقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين عقوبة الجانب مثل ما عقب به من باب التقوى وبأكثر ظلم وعدوان والعافوا ولئن صبرتم هذا إحسان لهذا قال إن الله مع الذين اتقوا والذين هم
محسنون طيب المعي هنا خاصة مقيدة بصفة كل من كان من المتقين المحسنين فالله معه طيب هذا يثمر لنا بالنسبة للحالة المسلكية الحرص على إيش على الإحسان والتقوى لأن كل إنسان يحب أن يكون
الله معه إذا عرضت أن يكون الله معك فكن متقيا ومحسنا