[187 /564] صفة المعية ومعنى قوله تعالى ﴿وهو ‌معكم أين ما كنتم﴾ - شرح العقيدة الواسطية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب إذا قلنا ماذا نقول في قوله تعالى وهو معكم أينما كنتم أمن المعية العامة أمن الخاصة العامة لأنها تقتضي الإحاطة في الخلق علما وقدرة وسلطانا وسمعا وبصرا وغير ذلك معانا رببية قال والله بما تعملون بسيط ما بعد جاوكت الله وش اللي انتهى ولذن سامي انتهى لوكت سجيع طيب نحن الآن في آيات المعية لله عز وجل سبق لنا أول آية وهي قولهم وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بسيط وقلنا أن هذه المعية من المعية العامة التي تشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر وما مقتضاها مقتضاها الإحاطة بالخلق علما وسمعا وبصرا وقدرة وسلطانا وغير ذلك من معاني ربوبيته سبحانه وتعالى ثم قال في الآية الثانية ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم إلى آخرهم هذه الآية يقول ما يكون من نجوى يكون هذه تامة يعني لا ما يوجد وقوله من نجوى ثلاثة قيل إنها من باب إضافة الصفة إلى الموصوف وأصلها من ثلاثة نجوى ومعنى نجوى أي متناجين وقوله إلا هو رابعهم إلا ثلاثة إلا هو رابعهم ولم يقل إلا هو ثالثهم لماذا؟ لأنه من غير الجنس وإذا كان من غير الجنس فإنه يؤتى بالعدد التالي أما إذا كان من الجنس فإنه يؤتى بنفس العدد انظر إلى قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ولم يقل ثالث في اثني ليش؟ لأنه من الجنس على زعمهم على زعم النصارى كل الثلاثة آلهة إن الله ثالث ثلاثة لما كان من الجنس على زعمهم قيل فيه ثالث ثلاثة في أصحاب الكهف سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم لم يقل أربعة رابعهم كلبهم ليش؟ لأن الكلب ليس منهم ويقول الخمسة سادسهم كلبهم ويقول سبعة وثامنهم كلبهم واضح جماعة ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولم يقل إلا هو ثالثهم ليش؟ لأنه ليس من الجنس فهذا خالق والنجوى مخلوقون ولا خمسة إلا هو سادسهم ذكر العدد الفردي ثلاثة وخمسة وساكت عن العدد الزوجي ولا أدنى من ذلك شف هذا عما معد ولا أدنى من ذلك وش أدنى من ثلاثة؟ لا ثلاثة أدنى منهم الثنين لأن واحد ممكن تناجع من نجوى ثلاثة أدنى هو ثنين ولا أكثر أكثر من ستة أو خمسة خمسة نعم ولا أكثر من خمسة طيب هل يشمل ولا أدنى من ذلك الأربعة نعم لأنها أدنى من من الخمسة طيب ولا أكثر إلا هو معهم أينما كان ما من اثنان فأكثر يتناجعان في أي مكان من الأرض إلا والله عز وجل معهم إلا وهو معهم أينما كان وهذه المعيية عامة ولا خاصة عامة لأنها تشمل كل أحد المؤمن والكافر والبر والفاجر ومقتضاها لإحاط بهم علما وقدرة وسمعا وبصرا وسلطانا وتدبيرا وغير ذلك من معاني ربوبيته ثم قال ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة هذه النتيجة يعني هذه المعية تقتضي إحصاء ما عملوه فإذا كان يوم القيامة نبأهم بما عملوا يعني أخبرهم به وحاسبهم عليه إلا لا نعم لأن المراد بالإنباء لازمه وهو المحاسبة نعم لكن إن كانوا مؤمنين فإن الله تعالى يحصي عمالهم ثم يقول سترتها عليك في الدنيا وأنا أفروه لك اليوم يقول عز وجل إن الله بكل شيء عليم كل شيء موجود أو معدوم جائز أو واجب أو ممتنع كل شيء الله عليم به وقد سبق لنا في الكلام على صفة العلم أن علم الله يتعلق بكل شيء حتى بالواجب والمستحيل والصغيل والكبير