[186 /564] يتبع: صفة المعية وقوله تعالى ﴿لا تحزن إن الله معنا﴾
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوله لا تحزن إن الله معنا هذه آية ذكر هجرة النبي عليه الصلاة والسلام قال إن لا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثانية اثنين أخرجوه من بلجه العمين إذ أخرجه الذين كفروا
ثانية اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا شف نصره إذ أخرجه الذين كفروا حين الإخراج إذ هما في الغار حد اثنين يعني عند الخروج وعند المكث في الغار ثالثا عند
الشدة حينما وقف المشتكون على فم الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن فهذه ثلاثة مواقع بيّن الله تعالى فيها نصره لنبيه صلى الله وسلم الأول حين يخرج الكافرين له الثاني حين مكت في الغار ونزل
فيه وهذا الثاني والثالث حين وقف المشتكون عليهم يقول أبو بكر يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدمه لأبصرنا يعني نحن على خطر كقول أصحاب موسى لما وصلوا إلى البحر إنا لمدركون هذا قال كلا
إنما يربي سيهدين وهذا قال لا تحزن إن الله معنا نعم هذا أبلغ من قصة موسى لأن موسى لم يقل لا تحزنه وقال إنما ربي سيهدين وهذا قال لا تحزن فطمأنه وأدخل الأمن في نفسه وعلّل ذلك بطوله إن
الله معنا وقول هنا لا تحزن هل المراد لا تخف أو لا تحزن على ما وقع يحتمل معنين إما أن المعنى لا تحزن يعني لا تخف على المستقبل أو لا تحزن على ما حصل فإننا منصوم إن الله معنا وهذه
المعية خاصة مقيدة في شخص النبي عليه الصلاة والسلام وأبي بكر هذه المعية تقتضي مع الإحاطة التي هي المعية العامة إيش النصر والتأيد النصر والتأيد ولهذا وقفوا على الغار وقال ما في أحد
أعمى الله بصائرهم أعمى الله أبصارهم نعم وأما قول بن قال إن العنكبوث نسجت على الغار والحمامة وقعت على باب الغار يمجوا لما جاء المشركون وإذا على الغار حمامة أعش عن كبوث يا الله ما في
أحد انصرفوا فهذا هذا باطل هذا باطل باطل بلا شك الحماية الإلهية العجيبة الآية أن يكون الغار مفتوحا صافيا ما فيه مانحسي ومع ذلك لا يرونهم هذه الآية أما أن تأتي حمامة ويجي عن كبوث
تعشش هذا بعيد وخلاف ظاهر الحديث يقول لو نظر أحدهم إلى قدمه إلى أبصارهم معناه أنهم واقفين عند الباب الحمامة لو وقفوا عند الباب وانتروح تطير ما تبكي فالمهم إن بعض المؤرخين الله يعفو
عنهم يأتون بأشياء غريبة شاذة منكرة ما أقبلها العقل فضلا عن النقل