[185 /564] صفة المعية عند أهل التعطيل - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل أهل التعطيل أقروا بهذا وأثبتوا ذلك لله كما نثبته؟
لا أهل التعطيل قالوا إن الله معنا في أمكنتنا أعوذ بالله إن كنت في المسجد فالله معك في المسجد واللي في السوق الله معهم في السوق واللي في الحمامات أعوذ بالله الله معهم في الحمامات ما
نزهوا عن الأقضاء والأنتان وأماكن اللغو والرفض قالوا بذاته هذا القول نحن نريد أن نبطله أولا نقول ما دليلهم وما الرد عليهم نقول ما دليلهم إلا ما شبهتهم ما شبهتهم لأنه ليس بدليل ما
عندهم دليل شبهتهم يقولون معنا ظاهر اللفظ وهو معكم وكل الضمائر تعود على الله والذي خلق ثم استوى يعلم وهو معكم كل الضمائر على الله وإذا كان معنا فنحن لا نفهم من المعية إلا المخالطة
في المكان والمصاحبة في المكان انتبه أعرفتم؟
أقول لا يا حمد إيش شبهتهم؟
أن الله كل الضمائر في خلق واستوى ويعلم كلها لله إذن وهو معكم ومش اللي طلع عن الله فنحن نأخذ بظاهرهم أعرفتم؟
طيب إذن كيف نجيبهم على ذلك؟
بأن ظاهرها ليس كما ذكرتم لو كان الظاهر كما ذكرتم لكان في الآية تناقض أن يكون مستوى العرش وهو مع كل إنسان في أي مكان صح تناقض والتناقض ممنوع هذا واحد ثانيا قولكم إن المعية لا تعقل
إلا مع المخالطة أو المصاحبة في المكان هذا ممنوع غير مسلم فالمعية في اللغة العربية مطلق المصاحبة مطلق المصاحبة وهي أوسع مدنولا مما زعمتم قد تقتضي الاختلاط وقد تقتضي الاتفاق في
المكان المصاحبة في المكان وقد تقتضي مطلق مصاحبة وإن اختلاف المكان هذه ثلاثة أشياء المعية التي تقتضي المخالطة كما تقول أسقوني لبنا مع ماء أي مخلوطا مع ماء مخلوطا مع الماء صار شيء
واحد ومتى أسقوني هذا اللبن مع الماء لما أظلم الليل علشان ما أشوفه حتى إذا جن الظلام واختلط جاءوا بمذق هل رأيت الذئب قط يعني بمذق مثل مثل الذئب الذئب أشهب لونه أشهب أقول لي لا رأيت
الذئب يحمل أشهب طيب يعني جاءوا بمذق أشهب لو كان لبنا خالصا صار أبيض طيب ولو كان ماءا خالصا طيب يقولون يقولون أن الماء مالهلون مالهلون لا ولا طعام ما نطيعهم هذا عذب مفراد في القرآن
وهذا ملح أجاج لا يقولون مالهلون ليش قال لك إن حطيته بإنان أبيض وبأخضر صار أخضر صح نعم على كل حال ما علينا من هذه يمكن هذه المسألة طبيعية ما نعرك هذا لكن الكلام على على أن هذا
اختلاط هذه معية معية النوع مخالطة طيب ويقال جاء فلان مع فلان أي مقترني في مكان واحد ولا لا طيب في مكان واحد يمشيان جميعا وينزلان جميعا ويقال المعية التي لا تختلاط ولا المشاركة في
المكان فلان مع جنوده وإن كان هو في غرفة القيادة بعيد لكن يوجههم إذن هذا في اختلاط مشاركة في مكان لا ويقال زوجة فلانا معه وإن كانت هي في المشرق وهو في المغرب فالمعية إذن كما قال شخل
سامة المية رحمه الله وكما هو ظاهر من شواهد اللغة مدلولها إيش مدلولها المصاحبة المطلقة أو من شيء فعبر وهو أصح مطلق المصاحبة مطلق المصاحبة ثم هي بحسب ما تضاف إليه فإذا قيل إن الله مع
الذين اتقوا فلا يقتضي ذلك لا اختلاطا ولا مشاركة في المكان فهي معية لائقة بالله فدعوا فدعواكم أن المعية في قوله ومعكم لما كنتم اقتضي اختلاط هذا دعوة باطلة أولا لأن هذا ليس لازما في
اللغة العربية والشيء الثاني لأن هذا محال بالنسبة الله عز وجل إذن فليس ظاهر الآية ما زعمه ثالثا نقول زعمكم هذا والعياذ بالله من أبطل الباطل وأشد التنقص الله عز وجل والله عز وجل
ذكرها هنا عن نفسه متمدحا بها أو متنقصا عز وجل متمدحا بها متمدحا بها أنه مع علو على عرشه فهو مع الخلق وإن كانوا أسفل منه لكن على زعمكم هذا غاية التنقص الله عز وجل كيف عبد الله نقول
لأنه إذا جعلتم الله في الأرض فهذا نقص طيب إذا جعلتم الله في كل مكان وأنتم تدخلون الكنف تعرفون الكنف أني محل قضاء الحاجة هذا نقص ولا غير نقص أعظم نقص هذا ما تستطيع تقوله ولا لملك
المملك الدنيا نعم إنك أنت في الكنيف لو تقوله لسأبق رأسك لسانك لكن كيف تقوله الله عز وجل وهل هذا إلا أعظم نقص والعياذ بالله رابعا يلزم على قولكم هذا أحد أمري لا ثالث لهما وكلهما
منتن إما أن يكون الله متجزئا أو متعددا صح ولا لا إما أن يكون متجزئا أو متعددا إما أن يكون متعددا يعني كل كل واحدة منه جهة وإما أن يكون متجزئا أجزل جزء من هنا أو جزء من هناك نعوذ
بالله أما أن يكون واحدا فهذا لا يمكن مع تعدد الأمكنة لأن تعدد المكان يستلزم تعدد الماكن قل لي لا كيف يكون المكان متعدد وأنت واحد ما يصير هذا نعم حتى بحق الخالق أصلاح هذا ما يمكن
إذا قلت أن الله له مكان مكان في المسجد ومكان في السوق ومكان في كذا لازم التعدد أو التجزء وحين إذن نقول هذا الوجه الرابع مما يبطل إيش مما يبطل قولهم الخامس الخامس الخامس أن نقول
قولكم هذا أيضا يستلزم أحد أمري إما أن يكون الله حالا في الخلق إذا كان في كل مكان سلم فعلا هذا صار سلما لقول الحلولية لقول الحلولية فأنت ترى أن هذا القول باطل ومقتضى هذا القول الكفر
ولهذا نرى أن من قال إن الله معنا في الأرض فهو كافر يستتاب ويبين له الحق فإن رجع وإلا وجب قتله وما أحسن ما قاله أحد الأخوة ولا تظن أنه أنع حقيقة كنا في مكة قبل العام وصاد فنى رجل من
الرافضة أظنه عالما من علمائهم فقلنا قال هذا الذي معي كلام الله نستأوله لكن قال إن الله استوى على العرش فقال الرافض استولى على العرش ما استوى على العرش ما يمكن يكون فوق قال وين هو
قال في كل مكان قال له صاحبنا هذا ولا له جيب فيه قلم قال له كذا فتح جيبه وقام يطالع وش قلك قال بشوف الله يقول الصاحبنا له يتهكم به إذا قلت إن الله في كل مكان معناه أن الله موجود في
جيبك الآن نعم فلما رأينا النزاع بطول بينهما بدون فائدة في الواقع تركنا الموضوع المهم أن هذا نقطة ولكنها لاذعة لهذا الرجل