[167 /564] معنى قوله تعالى ﴿فلا ‌تضربوا ‌لله ‌الأمثال﴾ - شرح العقيدة الواسطية

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ثم قال الماليب رحمه الله فلا تضربوا لله الأمتاد إن الله يعلم وعنكم لا تعلمون يعني لا تجعلوا لله مثلا فتقول المثل الله كما سئك لا وكذا إن الله يعلم وعنكم لا تعلمون يعني أنه سبحانه وتعالى يعلم بأنه ليس له مثل وقد اخبركم بأنه لا مثل له بقبله ليس كمثل شيء لم يقل له حقا أحد هل تعلمونه سميا وما اشتغل هذا فالله يعلم وعنكم لا تعلم وقد قالوا أن هذه الجملة بها التريف الواضح على أنه لا مثل وأنها كرر بالمثل يمكن أن أعلم كيف لأننا نحن لا نعلم والله يعلم فإذا انتهى العلم أن وثبت لله تبين أن لا منافله ويجبلك على مقفو علمنا أن الإنسان لا يعلم ما يفعله في الليوم الكتالي وما تبين نفسه ماذا تكسب أسره وأن الإنسان لا يعلم نفسه الذي تبين جنبيك ويسألونك عن هو هو الروح من أمر رب وما زال الفلاسكة والمتفى للسلام وغيرهم يبحثون عن حقيقة هذه الروح ولم يسروا إلى حقها مع أنها يمت الحياة وهذا يجب على مقصر العلم قال الله تعالى ويسألونك عن الروح يقول الروح من ربي وما أوتيكم من العلم إلا قليلا فالجواب أنه هناك يخاطب الذين يشتكون به في الألوهية فيقول لا تجعلوا لله أنداد في العبادة والألوهية وأنتم تعلمون أنه لا ند له في الربوبي إقرأي الآية يا أيها الناس تعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أما هنا ففي باب الصفات لا تضربوا لله الأمثال فتقولوا مثلا إن يدى الله مثل كذا واجه الله مثل كذا وذات الله مثل الذات الفلانية وما أشفها هذا لأن الله تعالى يعلم وأنتم لا تعلمون وقد أخبركم بأنه لا مثيل له إن أخذ إذا قال قائل فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون هذه الصفة سلبية لكن ما الذي تترمنه من الكمال كمال صفات الله عز وجل حيث إنه لا مثيل له أما الفائدة المسلكية التي تؤخذ من هذه الآية فهي كمال تعظيمنا للرب عز وجل لأننا إذا علمنا أنه لا مثيل له تعلقنا به رجاء وخوفا وعظمناه وعلمنا أنه لا يمكن أن نماثله سلطان ولا ملك ولا وزير ولا رئيس مهما كان فأظمة ملكيتهم ورئاساتهم ووزرتهم لأن الله سبحانه وتعالى ليس له مثل