[160 /564] معنى قوله تعالى ولم يكن له كفوا أحد - شرح العقيدة الواسطية لابن عثيمين (الشرح الأول)
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال ولم يكن له كفواً أحد تقدم الكلام عليها أي ليس له أحد يكافئه أحد نكئه في سياق النفي فتعم أليس كذلك وكفءاً فيها تلات قراءات كفواً وكفءاً وكفؤاً فهي مع الهمزة ساكنة الفاء
ومضمومتها مع الهمزة وبالواو مضمومة الفاء لا غير وبهذا نعرف خطأ الذين يقرؤون ولم يكن له كفواً كفواً سكننا الفاء هذا خطأ فلنقول كفواً هذا بالواو بالهمز كيف نقول كفءاً وكفءاً فيها
قراءة طيب هذه أيضاً فيها نفي الكفء الله عز وجل وذلك لكمال لكمال صفاته لا أحد يكافؤه لا فعل ولا سمن ولا بصره ولا قدرته ولا عزته ولا حكمته ولا غد ذلك لصفاته