[158 /564] صفة الجلال وقوله ﴿تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام﴾ [الرحمن: 78]
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال المؤلف وقوله تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام تبارك قال العلم معناها تعالى وتعاظم وقيل معنى تبارك أي أن البركة تكون بسم الله أي أن اسم الله إذا صاحب شيئا صارت فيه البركة
ولهذا جاء في الحديث كل أمر ذيبال لا يبدع فيه ببسم الله فهو أبتر أي ناقص البركة بل إن التسمية تفيد حل الشيء وعدمها تفيد تحليمه إذا سميت على الذبيحة صارت حلال وإذا لم تسمي صارت حراما
ميتة وهناك فرق بين الحلال الطيب الطاهر والميتة النجسة الخبيثة فلإن كثير من العلماء يقول إذا سمى الإنسان على طهارة الحدث صحت وإذا لم يسمي نعم لم تصح إذا سمى الإنسان على طعامه لم
يأكل معه الشيطان وإن لم يسمي أكل معه إذا سمى الإنسان على جماعه ثم قدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا إن يسمي فالولد عرضة لضرر الشيطان وعليه فنقول إن تبارك هنا لا إله ليست بمعنى
تعالى وتعارم بل يتعين أن يكون معناها حلت البركة بماذا؟
باسم الله يعني أن اسمه سبب للبركة إذا صاحب شيئا وقوله اسم ربك ذي الجلال والإكرام ذي بمعنى صاحب وهي صفة لرب لا لسم لو كان صفة لسم لكانت ذو والجلال والإكرام سبق معناهما الجلال بمعنى
العظمة والإكرام بمعنى التكريم وهو صالح لأن يكون الإكرام من الله لمن أطاعه وممن أطاعه له